تاريخ النشر: 2018-10-14 | 12:04
تاريخ النشر: 2018-10-14 | 12:04
أمد/ غزة: قالت عائلة الديري اليوم الأحد فيما يخص مقتل المواطن محمد ماهر الديري، إنّ "مكر دبر بليل وتخطيط لجريمة قتل ابننا ( ع.د )، حيث كان تحت الرصد والمراقبة".
وأضافت عائلة الديري في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّه عندما "تحرك (ع.د)، لمسافة قريبة من مكان اقامته وكان يستقل سيارة من نوع سكودا فضية اللون فوجئ بسيارة من نوع هونداي - أكسنت - فضية اللون كانت تكمن علي جانب الرصيف المقابل ثم اقتحمت الطريق وسارت بالاتجاه المعاكس، واعترضت سيارة ابننا ومن ثم ترجل منها ٤ أشخاص بادروا بإطلاق الرصاص من أسلحة كانوا يحملونها ولم يكن من صنيع ابننا (ع.د) الا أن احتمي بطبلون السيارة واطلق ٣ رصاصات من مسدس كان يحمله للدفاع عن نفسه ( حيث أنه تعرض لمحاولة قتل سابقة من ذات الأشخاص ونفس الجهة ، وأصيب علي إثرها بجراح ).
وأوضحت في بيانها الموجه للنائب العام بغزة المستشار ضياء الدين المدهون واللواء توفيق أبو نعيم وقادة وضباط وأفراد أمن غزة وجهات الإصلاح، أّنه " بجهودكم المشكورة لم نأل جهدا من أجل الوصول إلي اصلاح ذات البين، بيننا وبين أبناء عمومتنا ، وما كان من شيمتنا أن نغدر ونسيئ الي الوجوه التي أوصتنا بالصبر وضبط النفس ، وكنا عند حسن ظنهم بنا".
وتابعت، "اننا نستبعد إصابة الرصاصات التي اطلقت في الهواء لتفريق المعتدين قد أصابت أحد منهم، وننتظر رأي الطبيب الشرعي وتحقيقات الأجهزة الأمنية .
وشددت، " وقد فوجئنا برواية تقلب الصورة تماما وتنسب لإبننا المستهدف تهمة القتل عن سبق اصرار وترصد ، وتصورنا كطرف غادر ينصب كمينا لآخرين ويبادر بإطلاق الرصاص عليهم ، وما حصل ؛ وما كان لنا أن نزيد الجروح ونعمق الشروخ رغم الظلم المستمر الذي نتعرض له من فترة طويلة ".
وأشارت، إلى "أننا نعلم الجهات المسؤولة، ونخاطب الرأي العام بأن ما حصل بعد الساعة الواحدة ليلا بقليل، بالقرب من مفترق كلية المجتمع الواقعة في شارع ٨( شارع الشيخ الشهيد أحمد ياسين) هو كمين تعرض له ابننا وليس العكس . وأن المعتدين الأربعة ومن ضمنهم المقتول محمد ماهر الديري هم من بسطوا ايديهم بالاعتداء وقاموا باطلاق النار علي ابننا مع سبق الاصرار والترصد ، واننا هنا نطالب الجهات المختصة بابراز أي محرزات لكاميرات تصوير سجلت الواقعة المريرة .
إليكم نص البيان كاملاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان وتوضيح
بخصوص الحادثة التي أدت لمقتل الشاب / محمد ماهر الديري .
معالي النائب العام المستشار : ضياء الدين المدهون .
سيادة اللواء / توفيق أبو نعيم .
قادة وضباط وأفراد الأجهزة الأمنية .
جهات الإصلاح .
عموم أبناء شعبنا .
بجهودكم المشكورة لم نأل جهدا من أجل الوصول إلي اصلاح ذات البين بيننا وبين أبناء عمومتنا ، وما كان من شيمتنا أن نغدر ونسيئ الي الوجوه التي أوصتنا بالصبر وضبط النفس ، وكنا عند حسن ظنهم بنا .
غير أن مكر دبر بليل وتخطيط لجريمة قتل ابننا ( ع.د ) . حيث كان تحت الرصد والمراقبة . فلما تحرك لمسافة قريبة من مكان اقامته وكان يستقل سيارة من نوع سكودا فضية اللون فوجئ بسيارة من نوع هونداي - أكسنت - فضية اللون كانت تكمن علي جانب الرصيف المقابل ثم اقتحمت الطريق وسارت بالاتجاه المعاكس، واعترضت سيارة ابننا ومن ثم ترجل منها ٤ أشخاص بادروا بإطلاق الرصاص من أسلحة كانوا يحملونها ولم يكن من صنيع ابننا (ع.د) الا أن احتمي بطبلون السيارة واطلق ٣ رصاصات من مسدس كان يحمله للدفاع عن نفسه ( حيث أنه تعرض لمحاولة قتل سابقة من ذات الأشخاص ونفس الجهة ، وأصيب علي إثرها بجراح ) .
واننا هنا نستبعد أن الرصاصات التي اطلقت في الهواء لتفريق المعتدين قد أصابت أحد منهم ، وننتظر رأي الطبيب الشرعي وتحقيقات الأجهزة الأمنية .
وقد فوجئنا برواية تقلب الصورة تماما وتنسب لإبننا المستهدف تهمة القتل عن سبق اصرار وترصد ، وتصورنا كطرف غادر ينصب كمينا لآخرين ويبادر بإطلاق الرصاص عليهم ، وما حصل ؛ وما كان لنا أن نزيد الجروح ونعمق الشروخ رغم الظلم المستمر الذي نتعرض له من فترة طويلة .
وعليه فإننا نعلم الجهات المسؤولة . ونخاطب الرأي العام بأن ما حصل بعد الساعة الواحدة ليلا بقليل، بالقرب من مفترق كلية المجتمع الواقعة في شارع ٨( شارع الشيخ الشهيد أحمد ياسين) هو كمين تعرض له ابننا وليس العكس . وأن المعتدين الأربعة ومن ضمنهم المقتول محمد ماهر الديري هم من بسطوا ايديهم بالاعتداء وقاموا باطلاق النار علي ابننا مع سبق الاصرار والترصد ، واننا هنا نطالب الجهات المختصة بابراز أي محرزات لكاميرات تصوير سجلت الواقعة المريرة .
وظننا بالله أولا ثم بالأجهزة الأمنية والقضائية أن تنصف المظلوم وتضرب علي يد الظالم الذي أخذته العزة بالإثم ، وتكبر وتغطرس وتعالى عن نداء الصلح وجهود إنهاء الخصومة التي بذلتها جهات عديدة .
وكان من شنيع فعله الجبن عن قول الحقيقة وقلبه للرواية والصورة ورمي المعتدى عليه بتهمة الإعتداء والتخطيط للإعتداء . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
اخوانكم في عائلة الديري .
الطرف الذي فاء إلى أمر الله .