تاريخ النشر: 2019-07-17 | 19:02
تاريخ النشر: 2019-07-17 | 19:02
أمد/ غزة: أصدرت عائلة، العروس إسراء عمار، مساء الأربعاء، بياناً للرأي العام، لتوضيح ملابسات ما حدث مع أبنتهم.
وقال والد وزوج العروس إسراء :"بتاريخ 12/7/2019 صباح الجمعة، تم نقلها إلى استقبال مجمع ناصر الطبي، نتيجة إصابتها، بحالة من القيئ والبرد المعوي بعد ساعات من عرسها، وقد طالب والدها طاقم الاستقبال بالتعامل مع ابنتهم واتخاذ الاحتياطات اللازمة بشأن انخفاض معدل السكر في الدم، والذي يتوقع حدوثه نتيجة القيئ وانسداد الشهية".
وتابعت عائلتها:" أن العروس إسراء لديها مشكلة قديمة بخصوص نقص في أنزيم الفركتوز في الدم، المسؤول عن تحويل سكر الفاكهة في الجسم إلى جلوكوز، والذي ينخفض حال إصابتها بالتهابات لوز أو الرشح أو برد أو ماشبه".
وأشارت العائلة إلى أن أخر عرض بهذا الخصوص كان منذ أكثر من 3 سنوات، حيث تم تغذيتها بجرعة الجلوكوز، وغادرت المستشفى خلال ساعات، ولم تدخل قسم العناية منذ كان عمرها 8 سنوات، بعكس ما أدعت وزارة الصحة بأن إسراء كانت دائمة التردد على قسم العناية المكثفة.
ونوهت العائلة إلى أنه تم إبلاغ الاستقبال بوضع الفقيدة الصحي، وتم إجراء فحص لنسبة السكر في الدم، حيث كانت النتيجة وبحسب تقارير مختبر المستشفى (45)، ليتم تغذيتها بجرعة جلوكوز 20%، رغم اعتراض والدتها بأن ابنتها لا تأخذ أكثر من 10%، ولكن دون إجراء تحليل أخر بعد الجرعة الأولى لمعرفة مستوى السكر أين وصل، تم إمدادها بجرعة أخرى، ليتبين بعد ذلك أن نسبة السكر في الدم وصلت إلى 700.
وقالت:"هنا بدأت حالة إسراء تزداد سوءاً مما استدعى تحويلها إلى قسم الباطنة، وتركت هناك تحت رحمة طاقم التمريض الذي فشل في التعامل مع إسراء، التي أخذت في التدهور السريع حتى وصلت حد الإغماء".
وأوضحت عائلتها أن عدم العثور على الطبيب المناوب في تلك الفترة حذا بأهلها التواصل مع مدير مجمع ناصر الطبي د.محمد زقوت للتدخل لإنقاذها، والتواصل مع الطبيب المناوب الغائب، الذي حضر وشعر بخطورة الموقف، وبعد الفحص وجد أن نسبة الحموضة في الدم وصلت إلى 33000 ليتوقف بعدها القلب عن النبض، مما جعله يستدعي مختص من وحدة العناية المكثفة، ليقرر بعدها أن إسراء بحاجة لنقل إلى وحدة العناية المكثفة.
وتابعت:" في العناية المكثفة لم يجدوا سريراً فارغاً، وبعد جهد تم إيجاد مكان، ولكن قلبها توقف عن النبض، لموت خلايا الدماغ، وتم ادخالها إلى قسم العناية المكثفة في حالة موت دماغي، وذلك بناء على تقارير مستشفى ناصر الطبي، لتفارق الحياة بعد ساعات، نتيجة الاهمال والتقاعس والاستهتار بأرواح المرضى".
وأكدت العائلة أنها أصدرت البيان لتوضيح الصورة للرأي العام، ولتدحض البيان غير المسؤول والعار عن الصحة شكلاً، ومضموناً لوزارة الصحة.
وطالبت العائلة بأن تخرج وزارة الصحة ببيان تصحيح وإظهار لحقيقة ما جرى مع إسراء، وتفعيل نظام المتابعة والمراقبة على أرض الواقع ويتم تعميمه على كافة مستشفيات غزة العامة والخاصة.
كما طالبت بمحاسبة المقصرين والمستهترين بأرواح البشر، وذلك لأن مهنة الطب والتمريض إنسانية بالأساس.
ودعت إلى أن تكون البدائل متاحة، وعلى أهبة الاستعداد والجهوزية، وألا يكون هناك تمييز لأبناء الصفوة وإهمال العامة.
كما طالبت العائلة بعدم الاعتماد على طاقم التمريض خاصة في الحالات الحرجة.