تاريخ النشر: 2021-06-02 | 16:00
تاريخ النشر: 2021-06-02 | 16:00
الزايدي يكذّب قذاف الدم.. ويؤكد: لم يجر اتصالًا مع القائد الشهيد صبيحة 20 أكتوبر 2011م
طرابلس: نفى خالد الزايدي محامي أسرة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ما جاء على لسان منسق العلاقات المصرية الليبية السابق، أحمد قذاف الدم، الذي أعلن انشقاقه منذ بدء نكبة فبراير.
وأكد الزايدي في بيان تحصلت "أوج" على نسخة منه، بأن ما أدلى به قذاف الدم عن تواصله مع القذافي حتى تاريخ 20 أكتوبر2011 غير صحيح، قائلا: "لم يذكر أحد هذا التواصل المزعوم ممن هم كانوا رفقة القائد القذافي حتى يوم استشهاده، فما بالك أن اتصالا تم بين المعني والقائد الشهيد صبيحة 20 أكتوبر2011.
وأوضح أن الزعيم القذافي خص أسرته بتسجيل صوتي يوم استشهاده يعلمهم بنيته فك الحصار القائم على مدينة سرت، وأنه قد يستشهد في هذه المعركة، تاركا لهم العز والفخار، على حد تعبيره.
وكان قذاف الدم، زعم في لقاء عبر فضائية "العربية" السعودية، قبل أيام، تابعته "أوج"، أن آخر اتصال مع القائد كان آخر يوم خروج له من سرت، فجر يوم 20 أكتوبر، مبينا أن الغرب عرض على القائد كثيرًا مغادرة ليبيا بما يشاء من أموال وبصحبة من يشاء من أفراد، لكنه تمسك بالبقاء في ليبيا والدفاع عنها.
وتابع بأن عرض اللجوء على القذافي جاء بعد أن فشل الغرب في غزو ليبيا، خاصة أنهم حاولوا عدة مرات اغتياله وفشلوا وكانت أول مرة بقصف بيته في سرت التي استشهد فيها سيف العرب، حتى أصبح الأمر أشبه بمطاردة شخصية للقائد الشهيد معمر القذافي.
وأكد أن مجلس الأمن عرض على القذافي اختيار البلد التي يرغب في الذهاب إليها، وهو الأمر الذي رحبت به الدول بما فيها الولايات المتحدة التي لم تكن تمانع من استقباله، في محاولة للخلاص من القائد وإبعاده عن ليبيا بعد الحرب التي تورطوا فيها، حيث أدركوا أن مغادرته انتصار لهم، بينما استشهاده داخل وطنه هزيمة.
وبيّن أن قرار الذهاب إلى سرت كان قرارًا بالاستشهاد في مسقط رأسه، لأنه يعلم أن سرت يصعب الدفاع عنها عسكريا في ظل الهجوم عليها من البحر والجو حتى ضاقت الحلقة، مضيفا أنهم حاولوا نقله في الأيام الأخيرة إلى جنوب ليبيا وهو الأمر الذي وافقت عليه الدول الغربية إلا أنه لم يتم.