تاريخ النشر: 2016-12-24 | 12:53
تاريخ النشر: 2016-12-24 | 12:53
أمد/ صوفيا: استدعت السلطات البلغارية قبل أيام زوجة عمر النايف، وأبلغتها شفاهة أن ملف التحقيق في اغتياله أغلق نهائيا، وأن الخلاصة التي توصلوا إليها تشير إلى أن ما حصل لم يكن سوى عملية انتحار.
زوجة "النايف" طالبت السلطات البلغارية بتسليمها أية مستندات أو أوراق رسمية تتعلق بالقضية، وتؤكد أن ما حدث كان عملية انتحار، وهو ما رفضته السلطات البلغارية.
وأصدرت عائلة "النايف" بياناً تعليقاً على قرار السلطات البلغارية جاء فيه:
إننا كعائلة نؤكد بأن استنتاجات السلطات البلغارية لم تفاجئنا حيث أننا قرأنا ذلك بوضوح منذ الساعة الأولى للجريمة حيث شهدنا بأعيننا وعلى مرأى ومسمع كل من واكب الحدث بأن محاولات طمس الحقائق وكتم الأصوات وإخفاء الأدلة وبتوافق تام ما بين السفير وبعض أفراد طاقم سفارته ومن يقف خلفهم، من جهة، ومن الأمن البلغاري من جهة أخرى، ولعل برنامج الجزيرة الوثائقي "ما خفي أعظم" كان قد أماط اللثام عن بعض ما لديه من الأدلة والحقائق والإثباتات التي تؤكد وبشكل جلي خيوط المؤامرة الدنيئة التي تعرض لها الشهيد داخل مقر السفارة الفلسطينية في صوفيا.
وأمام ما تقدم فإننا نعاهد أنفسنا ونعاهدكم بأننا لن نتخلى عن حقنا في السعي الدؤوب حتى محاسبة كل من كان له دور في التآمر على الشهيد وبكل الوسائل القانونية.
من جانبها ، رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إغلاق الملف بهذه الطريقة التي يُشتم منها خضوعاً من السلطات البلغارية للضغوطات الإسرائيلية. تعقيباً على إغلاق السلطات البلغارية لملف الشهيد عمر النايف واعتبار اغتياله عملية "انتحار".
وأكّدت الجبهة على أنّها ستستمر في متابعة قضية اغتيال رفيقها النايف وستلاحق كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة سواء بالاغتيال المباشر أو بالتواطؤ والإهمال الذي سهّل من عملية الاغتيال، ودعت السلطات البلغارية إلى تحمّل مسؤولياتها في كشف خيوط الجريمة خاصة وأنّ هناك ما يعزز القناعة لمسؤولية الموساد الإسرائيلي عن عملية الاغتيال، وهذا ما أشارت له صحيفة معاريف الإسرائيلية عندما أشادت بإنجازات الرئيس الجديد لجهاز الموساد باغتياله للشهيد التونسي الطيار محمد الزواري في تونس ومن قبله عمر النايف في بلغاريا.