تاريخ النشر: 2015-01-05 | 02:19
تاريخ النشر: 2015-01-05 | 02:19
أمد/ غزة : استغاثت عائلة عجور في مدينة غزة ، برئيس الوزراء ووزير الداخلية الدكتور رامي الحمدالله ، والقيادي في حركة حماس اسماعيل هنية ، للتدخل والافراج عن ابنها صاحب فندق على بحر غزة من أحد سجون أمن داخلي حماس ، ورفض صفقة يعرضها أحد محققي أمن حماس الداخلي على الموقوف للافراج عنه ، وهي التنازل عن الفندق .
وجاء في نص المناشدة والتي ننشرها بدون أي تدخل بالتحرير :
"يا سادة يا كرام نحن عائلة عجور بغزة ابننا محجوز قيد الاعتقال بجهاز الامن الداخلي بغزة على قضايا مالية مستحقات للغير ، بناء على شكوى من اصحاب الذمم وممن لهم نفوذ لدى الجهات المتنفذة بغزة تم حجزة لدى الامن الداخلي بغزة.
نحن لسنا ضد القانون وتنفيذه لكن للقانون قنواته المعروفة وليس اقبية الامن الداخلي سيئ السمعة فالامن الداخلي للعملاء وحماية البلد من شرهم وليس اهدار حق الناس ، ايها السادة ابننا المحجوز صاحب فندق سيتي ستار وعليه التزامات مالية للغير ونحن مقرون بها ومستعدون لدفع ما عليه لكن ما وصلنا اليوم من داخل الامن الداخلي ان الامن الداخلي احضر من لهم على ابننا مبالغ مالية واخذ بجدولتها لهم بدفعات شهرية ولكن ليس من يسددها ابننا انما احد تجار العملة من المعروفين بدخول هكذا صفقات مشبوهة على ان يقوم ابننا بالتنازل عن الفندق لهذا التاجر بيع / شراء بنصف سعره الحقيقي ،على ان يُخرج عمولة لضابط التحقيق والمحتجز على ذمته 200.000 ألف دولار ويدعى ابوصقر حسونة والمعروف في غزة للجميع بهذه الاعمال الخارجة عن القانون والدين واضاعة حقوق الغير بدون وجه حق وحماية تجار الممنوعات وهذا ليس موضوعنا لكن هذا معروف عنه.
ايها السادة نحن ليس ضد القانون القانون فوق الجميع وليس شريعة الغاب تحكم ، لذا نناشدكم ونناشد كل غيور ان يقفوا معنا بالقانون وليس غير القانون فهو الحكم والفيصل ".