تاريخ النشر: 2022-11-15 | 14:16
تاريخ النشر: 2022-11-15 | 14:16
القدس - وكالات: أشادت عائلة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي أعدمها جيش الاحتلال في جنين شهر مايو/ أيار 2022، بقرار الولايات المتحدة فتح تحقيق في وفاتها.
وجاء في بيان صدر عن عائلة الصحافية الفلسطينية الأميركية "هذه خطوة مهمة"، وأعربت العائلة عن أملها في إجراء "تحقيق مستقل بالفعل وذي مصداقية وشامل".
وكانت شيرين ترتدي سترة واقية من الرصاص عليها علامة "صحافة"، وخوذة عندما أصيبت برصاصة في رأسها خلال عملية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في 5 أيلول/سبتمبر أن أحد جنوده أطلق النار على الأرجح على أبو عاقلة بعد أن ظنها بالخطأ أحد المسلحين.
ولفتت أسرة الصحافية إلى أنها تطالب بتحقيق أميركي "منذ البداية".
وأضافت أن السلطات الأميركية تتحمّل مسؤولية إجراء تحقيق "عندما يُقتل مواطن أميركي في الخارج، خصوصا عندما تتم عملية القتل بأيدي جيش أجنبي، كما هو الحال بالنسبة لشيرين".
وقال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، الإثنين "إنه لن يتعاون مع تحقيق أميركي في مقتل الصحافية الفلسطينية الأميركية".
وكتب عبر تويتر "القرار الذي اتخذته وزارة العدل الأميركية بإجراء تحقيق في رحيل شيرين أبو عاقلة المأساوي خاطئ"، مضيفًا أن القوات الإسرائيلية أجرت "تحقيقا مهنيا ومستقلا" وأطلعت المسؤولين الأميركيين على تفاصيله.
وكانت صحيفة بوليتيكو، قد أفادت أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) يحقق في مقتل شيرين أبو عاقلة في 11 أيار/مايو أثناء عملية للجيش الإسرائيلي، وهي خطوة استثنائية جاءت بعد رفض الجيش محاكمة الجندي الذي يرجح أنه أطلق عليها الرصاص.
لكن مكتب التحقيقات الفدرالي رفض تأكيد أو نفي التحقيق.
وصرحت عائلة أبو عاقلة وزملاء لها لمحققي الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، أنها استُهدفت عمدًا كجزء من "حرب إسرائيل واسعة النطاق" على الإعلاميين الفلسطينيين، ودعوا إلى المساءلة والعدالة.