تاريخ النشر: 2020-10-04 | 11:02
تاريخ النشر: 2020-10-04 | 11:02
غزة: أصدرت عائلتا الحايك والشوا، يوم الأحد، بيان توضيحي حول ضحية الإهمال الطبي الذي أودى بحياة دينا منذر الحايك.
وقالت عائلتا الحايك والشوا، إنه برزت خلال السنوات الأخيرة حالات من اﻹهمال الطبي التى كان أخرها دينا الحايك، حيث توجهت دينا العمر من 19 عام الى مستشفى جمعية اصدقاء المريض الخيرية، لتضع مولودها الثاني بعملية قيصرية بتاريخ 26/ 9 /2020 على يد الطبيب ابراهيم البساينة، وبعد انتهاء العملية ترك الطبيب الفتاة دون التأكد من سلامة العملية، وصحة الأم ولم يبقي ليتابع الحالة.
وأضاف البيان، إنه "بعد الولادة بدأت حالة دينا تتدهور جدا وظهرت عليها مضاعفات ووجع ونزيف دموي حاد وعند مطالبة الممرضات بالحضور لإنقاذ الفتاة زعمنا ان هذا شيء طبيعى ناتج عن العملية وما في داعي للقلق، وقاموا بإعطاءها حقنة لتخفيف الالم لتكف عن الصراخ".
وأشار البيان، إلى أنه تم الاتصال اكثر من مرة بإبراهيم البساينة للرجوع إلى المستشفي وانقاذ الفتاة، ولكنه رفض الحضور، مضيفتاً: إنه "بقيت الفتاة تنزف لمدة 6 ساعات دون استجابة من الدكتور والممرضات، أو رقيب من إدارة المستشفي".
وتابعت العائلتان: "لإخفاء الجريمة طالبو بنقلها حالاً إلى مستشفى الشفاء وما إن وصلت حتى ادخلوها مسرعين الى غرفة العمليات وبعد الفحص من قبل دكتور العناية المركزة في مستشفى الشفاء تبين ان جميع أجهزة الجسم توقفت بسبب النزيف الحاد الذي نتج عن العملية والاهمال للمريضة لمدة 6 ساعات، دون العمل على ايقاف النزيف".
وذكرت عائلتا الحايك والشوا، أن دينا الحايك توفيت 1/10/2020، بسبب الاهمال الطبي من قبل الدكتور والممرضات وادارة مستشفي أصدقاء المريض.
وأكدت العائلتان، بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة، مهيبتان بجهات الاختصاص بتشكيل لجنة تحقيق للإسراع في تطبيق القانون الرادع، لمثل هذه الجرائم واتخاذ الإجراءت اللازمة بحق كل من يثبت إدانته، وسيكون للعائلتين موقف وكلمة حاله عدم تنفيذ ذلك.
وشدد البيان، على أنه يجب أن تقف كل جهة عند مسؤوليتها لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم وتحقيق السلم المجتمعي، وقطع دابر أولئك المستهترين بأرواح الناس و بكل القيم الدينية والانسانية والوطنية.
وحمل البيان، إبرهيم البساينة المسؤولية الجنائية والإدارية والمدنية، وفقاً للمسؤولية التقصيرية والخطأ المهني الجسيم، فهو امامنا المسؤول الرئيسي في القضية بسبب الاهمال الطبي وعدم الحضور لمتابعة الحالة ثم تحميل المسؤولية إلى الممرضات، وإلى إدارة مستشفى أصدقاء المريض.
وطالبت العائلتان، من جميع العائلات وفصائل العمل الوطني والإسلامي في غزة بالوقوف خلف شهيدة الاهمال الطبي دينا الحايك، فالمصاب أصاب كل شرفاء الوطن، وأصبحت القضية قضية رأي عام.
ودعت العائلتان، وزارة الصحة بإيقاف الفريق الطبي عن العمل المسؤول عن الحالة "إدارة جمعية أصدقاء المريض، الطبيب المسؤول، الممرضات المشرفات على الحالة" لحين انتهاء التحقيق ومن ثم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه.