الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عاجل...السؤال الذهبي: هل ترامب جدي في ضرب الطاقة والجسور "تدمير إيران"؟!!!

عاجل...السؤال الذهبي: هل ترامب جدي في ضرب الطاقة والجسور "تدمير إيران"؟!!!

تاريخ النشر: 2026-04-07 | 19:25

للإجابة على السؤال أعلاه يجب الأخذ بعين الإعتبار السؤال التالي: ما هي اهداف ترامب الحقيقية وغير المعلنة من هذا العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران؟؛ اي أن ما يتم تداوله من أهداف امريكية علنية تندرج في سياقين:* 

*الاول ـ تغطية على الأهداف غير المُعلنة وتحقيق نصر يحقق ذاك الهدف غير المُعلن*

*الثاني ـ يندرج في سياق ما تريده إسرائيل*

*هنا علينا التفريق بين ما تبحث عنه إسرائيل كأهداف إستراتيجية تلتقي مع السياسة الأمريكية في المنطقة وتتماهى معها، وما تبحث عنه أمريكا وشعارها المعلن "ترامبياً" وهو "Make America Grate Again"، إذا لتصبح أمريكا عظيمة مرة أخرى فلا بُدّ من ظهور معطيات ومؤشرات أساسها إقتصادي، وبين السياسي الإسرائيلي الإستراتيجي والإقتصادي الأمريكي لا تناقض بل تكامل وتوافق*

*الرئيس المجنون ترامب قال على لسانه بأنه "يرحب بالسيطرة على النفط الإيراني"، ومن خلال ذلك وبربطها بعظمة امريكا، اذا يكون الهدف "الترامبي"، هو السيطرة على نفط وغاز إيران وكل مقدراتها الأخرى*

*اصلا لا عظمة لأمريكا دون أن تّعيد الإعتبار للإقتصاد الأمريكي بحيث يضع حد للنمو السريع لمصنع العالم "الصين"، ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك؟!!*

*الصين تعتمد بشكل مركزي في إقتصادها على الطاقة المستوردة من فنزويلا وإيران وروسيا، وبدون ذلك فإقتصادها سيتعرض لضربة كبيرة، والأمريكي يرى عظمته بتدمير أو إحداث تباطؤ لهذا النمو الصيني، وهذا لا يكون إلا بالسيطرة على مقدرات الطاقة في العالم*

*بدأ ترامب ذلك بالسيطرة على الطاقة في فنزويلا، والآن يريد السيطرة على الطاقة في إيران، خاصة انه يعلم انه غير قادر على السيطرة على نفط وغاز روسيا، لكن معضلة ترامب أن إيران صمدت، بل قامت باكثر من ذلك واغلقت مضيق "هرمز" بشكل إنتقائي وخلقت ازمة إقتصادية كبرى في العالم هددت ترامب وأحدثت إنقسام كبير على مستوى الداخل الأمريكي وعلى مستوى العالم وبالأخص دول حلف الناتو*

*ترامب كان يبحث عن الهيمنة والسيطرة على إيران كما فنزويلا، ولكن في نفس الوقت اذا لم يحقق تلك الغاية فهو ذاهب الى خيارات جنونية، لكنه لا يستطيع إستخدامها دون تبريرات "ظهور النووي والبالستي كأهداف مُعلنة رغم أنها لا تُشكل أي تهديد لأمريكا"، وبدأ العدوان الهمجي وصمدت إيران بل أوجعت الحلف الصهيو أمريكي، مما إستدعى الخيار الثاني، خيار التدمير، فبدأت الإنذارات والمهل تتوالى، ليستطيع القول لاحقا أنه قدم كل الفرص لتلتقطها إيران وتوافق على الحد الأدنى المقبول امريكيا لكنها رفضت*

*هنا نشير إلى ان المخطط ومنذ البداية هو توجيه ضربة قاصمة للإقتصاد الصيني من جهة وللتحالف الاوراسي الروسي الصيني الإيراني من جهة أخرى، ولتحقيق ذلك لا بدّ من تدمير نقطة الإرتكاز الإستراتيجية لذلك، حيث تم وضع إيران أمام خيارين، إما الموافقة على الحدود الدنيا الأمريكية "هي حدود مضطرة لطرحها لتبرير خطواتها التصعيدية القادمة"، وإما ضرب الطاقة وكل البنية التحتية في إيران، وهذا يعني ضرب كل الطاقة في منطقة الخليج العربي والسعودية، لأن إيران لسان حالها يقول: "ما حاجة العالم للطاقة إذا لم تكن الطاقة الإيرانية جزءا أصيلا منها"، فلا أمن ولا إزدهار لا يشمل الجميع في المنطقة*

*يذكر ان الراحل الروسي فلاديمير جيرينوفسكي مؤسس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي وهو محلل إستراتيجي بارع اكثر من كونه متنبيء، حيث قال: "بحلول عام 2024 ستشهد منطقة الشرق الاوسط أحداث تجعلها محط أنظار الجميع، سينسى الجميع أمر أوكرانيا، والأمور تتجه نحو حرب عالمية ثالثة"؛ وقال: "إيران ليست فيتنام ولا كوريا الشمالية ولا كوسوفو، وهناك ستجري أسوأ الأحداث على الإطلاق"، جيرينوفسكي توقع ان يتم تدمير إيران، وهنا نشير انه توقع أيضا الحرب مع أوكرانيا وطوفان الاقصى.*

*كما ان علينا ان نشير ايضا إلى أن الرئيس ترامب يعتقد نفسه مبعوث من الرب وهو مقتنع بذلك، قال المستشار السابق له ستيف بانون:" ترامب يعتبر نفسه قائد العالم وأنه يمثل المسيح وأن افعاله ضد إيران هي بوحي من الرب"* 

*من يشاهد الصلوات في البيت الأبيض يتأكد بأن هناك توجه فيه جنون غير مسبوق، والصلاة الأخيرة التي ذكرت فيها إسم "أستير" تُشير لهذا التوجه، حيث يعتقد الرئيس ترامب انه الملك أحشويروش والذي يستجيب لليهودية "أستير" (هنا كما يبدو ملفات إبستين هي أستير)، لكي يقضي على الوزير هامان "إيران" وينقذ "مردخاي" اليهود "إسرائيل"*

*تختلط السياسة بالدين ويبدأ الجنون يتجلى ويأخذ أبعاد الأساطير، حيث سنسمع لاحقا أن هذه معركة هارمجدون التي يقودها المسيح المخلص ترامب، ومن يتحمل المسؤولية عما سيحدث هم الذين سمحوا لنتنياهو ليقيم حرب "الخرائب التوراتية" على غزة التي نتج عنها عملية الإبادة والتطهير العرقي، وأصبح شعار "السلام بالقوة" شعار التوحش الصهيو أمريكي المستمر والذي يظهر جليا في العدوان على إيران*

*الخلاصة*

*العالم على اعتاب لحظات فارقة سيحدد من خلالها طبيعته القادمة، والتوجه الصهيو أمريكي ذاهب تجاه تدمير إيران حتى لو ادى ذلك لتدمير كل الطاقة في الخليج والسعودية، ترامب وحاشيته المسيانية الصهيونية، ونتنياهو وطموحاته كملك أوحد لإسرائيل، يأخذون العالم ككل نحو الجحيم وهم لا يأبهون لذلك، لأن ترامب امامه خيارين لجعل امريكا عظيمة مرة أخرى ومنع الصين من ان تصبح رائدة العالم إقتصاديا، وهما، السيطرة على الطاقة كاملة او تدمير الطاقة التي تذهب إلى الصين وتجعل منها عظيمة؛ الرئيس ترامب سيطر على نفط فنزويلا ولديه نفطه وبالتالي ستصبح أغلبية الطاقة بحوزته*

*دون تحرك روسي صيني اوروبي وبشكل عاجل سوف نصحى صباح الغد على واقع لا يمكن تصحيحه أو إصلاحه، الراحل كيسنجر قال :" مصير البشرية يتوقف على إستعداد أمريكا والصين للتعايش، وبحيث لا ترى الصين أن امريكا تقف على منحدر، وان لا تسيء امريكا تفسير طموحات الصين"؛ تدمير إيران يعني تدمير خطط الحزام والحرير الصينية والخطط الأوراسية الروسية*

*وحدها الصين وروسيا بقادرين على منع تدمير إيران والطاقة، والإعلان أن الجنون واللعب في المحظورات خط أحمر نتيجته مواجهة عالمية حتى لو كانت مع أمريكا النووية، فمن يوقف الدولة النووية فقط دولة نووية*

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط