الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عارضة أزياء كونغولية في هونغ كونغ تخترق معايير الجمال الآسيوية - صور

عارضة أزياء كونغولية في هونغ كونغ تخترق معايير الجمال الآسيوية - صور

تاريخ النشر: 2020-11-30 | 17:30

أدركت هارموني "آن ماري" إيلونغا سريعاً، عندما كانت تحاول اختراق عالم عرض الأزياء، أن القليل من العارضات يشبهنها في مجلات هونغ كونغ، لذلك اختارت هذه المرأة السوداء البالغة 22 عاماً الكفاح لكسر الصور النمطية في عالم الموضة الصيني.

فإذا كانت حركة "حياة السود مهمة" أتاحت إثارة مسألة حضور العارضات السوداوات في الولايات المتحدة وفي أوروبا، فنموذج المرأة الفاتحة البشرة والنحيفة لا يزال يطغى على عالم عرض الأزياء في آسيا، ويُعتبَر الصورة المثالية للعارضات فيه، مع أنه لا يعكس على الإطلاق واقع المنطقة.

وتروي إيلونغا التي جاءت إلى هونغ كونغ كلاجئة من جمهورية الكونغو الديمقراطية لوكالة فرانس برس "عندما كنت أقصد وكالات عرض الأزياء، كان يقال لي إنهم يفضلون العارضات البيضاوات على السوداوات".

وتضيف "كان عمري 17 عاماً، وكان هذا الجواب عنيفاً". ففي هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 7,5 ملايين نسمة بينهم 600 ألف من أصول غير صينية، كانت وكالات الموضة تطلب عارضات أزياء “طويلات القامة وفاتحات البشرة ونحيفات". وكان هذا التفضيل ينطبق أيضاً على الصين القارية.

وتتذكر إيلونغا قائلة “بدأت استخدام المنتجات لتفتيح بشرتي، لكي أصبح بكل بساطة مطابقة للمعايير”. وبعدما واجهت إيلونغا الرفض تلو الرفض، قررت في العام 2018 تأسيس وكالتها الخاصة لكي تضمّ إليها عارضات من أصول متنوعة.

وترى أن الموضة يمكن أن تكون سلاحاً لتغيير العقليات، بحيث لا تشعر النساء بأن عليهنّ تغيير أنفسهنّ.

-الشعر المجعّد

يبلغ عدد العارضين في وكالة إيلونغا 32 من النساء والرجال من دول متنوعة كرواندا وبوروندي وباكستان والهند وسريلانكا ونيبال والفيليبين. إلاّ أن صاحبة الوكالة تعترف بأن تغيير العقليات يشكّل تحدياً صعباً، شارحةً بالتفصيل طبيعة الزبائن الراغبين في الهروب من الصور النمطية للأزياء الصينية. فهي تشرح أن “معظم هؤلاء علامات تجارية غير محلية، بل ماركات تحاول التوسع عالمياً”.

وتلاحظ أن عارضي الأزياء من الذكور السود يلقون نجاحاً، إذ يُنظر إليهم على أنهم ذوو إطلالة غير متكلّفة “وأكثر أناقة”. لكن التحفظات لا تزال قائمة في ما يتعلق بالنساء السوداوات.

وتتذكر إيلونغا ما حصل في اجتماع اقترحت فيه على أحد الزبائن الاستعانة بعارضة تجمع أصولاً إفريقية وآسيوية. وتضيف “كانت لديها ملامح آسيوية لكنّ شعرها مجعّد، وبدا واضحاً أن هذا كثير بالنسبة إلى الزبون”. إلا أن النظرة التقليدية الآسيوية لا تقتصر على لون البشرة. فمع أن صناعة الموضة في الولايات المتحدة أو أوروبا بدأت تنفتح على الأجسام الطبيعية، لا تزال آسيا مهووسة بالنحافة.

-"البقاء نحيفة"

يبدو أن المستهلكين الصينيين يتوقعون أن تتوافق العلامات التجارية مع معايير الجمال لديهم، على ما ترى لورانس ليم دالي التي تعمل في وكالة “تشيري بلوسومز إنتركالتشورل براندينغ” المتخصصة في مساعدة حملات الشركات العالمية التي تستهدف الزبائن الصينيين.

وتقول "يُنظر إلى السمنة على أنها تعكس إهمال الشخص لنفسه مما يتعارض مع المبدأ الكونفوشيوسي لتحسين الذات". هذا النوع من الضغط تعرّضت له ميا كانغ، وهي عارضة أزياء أوروبية آسيوية نشأت في هونغ كونغ حيث رصدتها الوكالات عندما كانت مراهقة وتوقعت منها الحفاظ على لياقتها البدنية. وأصيبت كانغ بفقدان الشهية والنهام، وتناولت الأدوية وفعلت “كل ما كان ممكناً للبقاء نحيفة".

وتقول إن الضغط كبير على عارضات الأزياء في كل أنحاء العالم، لكنه في آسيا أكبر من أي مكان آخر. في كتابها “ضربة قاضية”، تروي أنها عادت من أوروبا عندما كانت في العشرينات من عمرها وقيل لها إن عليها إنقاص وزنها.

وتشير إلى أن "النموذج المثالي للمرأة الجميلة في آسيا محصور أكثر بكثير مما هو عليه في الغرب"، موضحة أن نجاحها حققته عندما غادرت هونغ كونغ. وترى أن "السوق الآسيوية بدأت لتوها في توسيع آفاقها والسعي إلى تنوع أكبر".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط