تاريخ النشر: 2016-08-30 | 01:22
تاريخ النشر: 2016-08-30 | 01:22
أمد/ غزة : أصدر العاملون في جامعة الأقصى بغزة بياناً استنكروا فيه القرارات بحق زملائهم التي رسخت مفاهيم الانقسام ، وأدت الى استباحة حقوق العاملين ، وتغليب مصلحة الحزب على المصلحة العامة .
وجاء في البيان الذي وصل (أمد):
الإخوة والأخوات العاملون بجامعة الأقصى تحية تقدير واجلال وانتم تسطرون ملحمة الصبر على الأذى . كنا نتمنى أن يكون بياننا هذا تهنئة لكم بالفرج وانتهاء أزمة جامعة الأقصى لكن المستفيدين من تكريس الانقسام ، حفظا على كراسيهم ، واستدامة لمنافع شخصية ألفوها ، وتغليبا لمصلحة الحزب على مصالح الوطن ضيعوا فرصة الحل التي ساهم في بعثها ثلة قليلة منهم وهبهم الله حسا وطنيا قبل الحس الحزبي. لتستمر معاناتكم ومعاناة الوطن بإجراءات غير مسبوقة ومتسارعة إن دلت على شيء فإنها تدل على عقلية لم تألفها الجامعة منذ تأسيسها ، عقلية موغلة في شهوة الانتقام ، متمادية في روح الانقسام ، مصرة على الالغاء والاقصاء ، ممعنة في اتخاذ قرارات لا مسئولة ، تنهى حالة التوافق في الجامعة .
تمثلت في جملة من القرارات :
أولا : تعيين عمداء جدد ضرب بعرض الحائط حالة التوافق في مجلس الجامعة الذي كان يسير عمداءه العمل اليومي في الجامعة من مواقعهم الادارية .
ثانيا : دخول الجامعة في حالة فراغ قانوني لانتهاء صلاحيات مجلس الجامعة بانتهاء تكليفه30 / 08/ 2016 م رغم ما يشوب هذا التكليف الذي ينتهى غدا من عوار على اعتبار أنه اتخذ من وزير غادر وزارته وقبل انتهاء المجلس في حينه بشهور .
ثالثا : قيام إدارة الأمر الواقع في الجامعة باستثناء عدد لا بأس به من الزملاء من حقهم المالي المقرر في صرف الكادر الاداري للموظفين الاداريين في سابقة خطيرة يتم فيها توجيه الموارد المالية في الجامعة لصالح فئة معينة .
رابعا : الاعتداء غير المسبوق على مكاتب الزملاء الذين تم ايقافهم عن العمل ظلما وجورا بتفتيش مكاتبهم ومصادرة حواسيبهم وتفتيشها رغبة في العثور على ما يستطيعون به ادانتهم ، وهذا يوضح بجلاء كيف تستباح الجامعة من خارجها في ظاهرة غير مسبوقة .
خامسا : التصريحات المتوالية ممن يخشون على مناصبهم التي اكتسبوها بروح الانقسام واستمراره من مكاتب وزارة التربية والتعليم العالي بغزة باعتبار الجغرافيا سببا كافيا لوضع اليد على جامعة الأقصى وادارتها من الدور الرابع من جامعة مقابلة لها .
الزملاء الأعزاء : إن اصرار المتسببين في معضلة جامعة الأقصى في تجاهل كل الحلول المقترحة ينذر بدخول الجامعة في وضع غير مسبوق ، يهدد مركز وجودها ، ويجعل الجميع أمام مسئولياته الوطنية في انقاذ هذه المؤسسة . كما أن افشال الحلول المتوالية يؤكد أنه لا توجد رغبة حقيقية وجادة في الحل وانما رغبة في الهيمنة والاستحواذ والتفرد قائمة على منطق الاقصاء والالغاء يجعل الجمعية العمومية في الجامعة امام مسئولياتها في الدفاع عن مؤسستها بكل الصور القانونية المتاحة .
حمى الله جامعة الأقصى والعاملين فيها وفرج كربها وكرب طلابها