الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عاموس هرئيل في هارتس : ما زال هناك شريك فلسطيني للأمن فقط

عاموس هرئيل في هارتس : ما زال هناك شريك فلسطيني للأمن فقط

تاريخ النشر: 2016-10-01 | 14:51

أمد/ تل أبيب : كتب عاموس هرئيل، في "هآرتس" ان يوم (السبت)، الاول من تشرين الاول، هو الذكرى السنوية لاندلاع موجة الارهاب التي جرفت الضفة الغربية وشرقي القدس في السنة الاخيرة، ولفترة قصيرة امتدت ايضا الى داخل الخط الاخضر. في هذا التاريخ قتل الزوجان ايتام ونعمه هنكين، أمام ناظري أولادهما في عملية اطلاق نار نفذها مخربون من حماس شرقي نابلس. في الاسابيع والاشهر التي تلت عملية القتل حدثت كل يوم تقريبا محاولات لتنفيذ عمليات طعن ودهس واحيانا اطلاق نار ضد مواطنين اسرائيليين وضد جنود الجيش الاسرائيلي الى أن تم كبح هذه الموجة في الربيع. وعادت من جديد قبل اسبوعين.

· لقد دعت حماس الى اعلان يوم غضب في المناطق والقدس، لكن مستوى الاستجابة لهذه الدعوة في محل شك. ايضا على خلفية الاستعدادات الكبيرة من اجل حراسة جنازة شمعون بيرس في جبل هرتسل. يصعب القول إنه لدى السلطة الفلسطينية اهتمام في حرف الانظار الى العنف الفلسطيني في اليوم الذي سيدفن فيه الحاصل على جائزة نوبل للسلام والشريك الرئيس في اتفاقيات اوسلو، حتى لو فشلت هذه الاتفاقيات.

· لكن السؤال حول كيف سيتجدد العنف، ولكم من الوقت ومدى قوته، يتعلق الآن أكثر من أي شيء آخر بالشباب الفلسطينيين. انه يتعلق بالتوتر بين استمرار الاحتلال الذي لا يمكنهم تحمله، وبين الصراع العنيف ضده، والذي ثبتت عدم الفائدة منه في السنة الاخيرة، حين لم تنسحب اسرائيل ولو لميليمتر واحد بسبب الضغط الفلسطيني. الشباب في الضفة الغربية لا يحتاجون الى خطابات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لكي يعرفوا بأن وضع العرب في سوريا اسوأ كثيرا. ومع ذلك، من المشكوك فيه أن هذا النبأ سيهدئ اولئك الذين يتواجدون على خط الاحتكاك الاول مع قوات الجيش الاسرائيلي أو المستوطنات.

· اسرائيل، كما أشار مؤخرا قائد المنطقة الوسطى السابق غادي شمني، تحولت الى “بطلة العالم في الاحتلال”. وهذا الامر ينعكس ايضا في ايجاد حلول عسكرية ناجعة جدا ضد ارهاب الافراد في السنة الاخيرة. قائد احد الألوية في الضفة الغربية قال إنه “لا يوجد أي تشابه بين استعدادنا قبل سنة وبين وضعنا الآن”. وهو يصف الجهد المنهجي، من وسائل حماية مواقف السيارات على الشوارع مرورا بتعقب المنشورات الفلسطينية في الشبكات الاجتماعية والاعتقالات واقتحام مخارط يتم فيها انتاج الرشاشات المرتجلة التي استخدمت في العمليات الاخيرة. هذه الاجراءات، اضافة الى محاولة اسرائيل، هذه المرة، التمييز بين اصابة المخربين والسكان المدنيين في المناطق، أدت الى كبح العنف. الجزء المكمل للجهد، الذي تقلل اسرائيل من الحديث عنه، يرتبط باستئناف التنسيق الامني مع الاجهزة الامنية الفلسطينية.

 ومنذ لحظة بدء الاجهزة الامنية الفلسطينية في حملات الاعلام والتحذير للشباب من مخاطر المشاركة في العنف والعودة الى اعتقال نشطاء حماس، كانت الطريق الى تراجع الارهاب أقصر.

· لكن الفترة القادمة يكتنفها عدم اليقين على ضوء موجة العمليات التي اندلعت قبل اسبوعين، والتوتر الدائم في موضوع الحرم في فترة الاعياد. هناك عامل مركزي آخر في الصورة يتعلق بضعف السلطة والمعارك العلنية على وراثة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وكما اشار مراسل القناة الثانية، اوهاد حيمو، في مقال نشره في “هآرتس″، فان سيطرة عباس على الشارع هشة.

ويتم التعامل مع سلطته كمقاول ثانوي أمني لاسرائيل، يفقد أي صلة بحياة السكان. إن الدمج بين الفوضى المتصاعدة في مخيمات اللاجئين وبين موجة عمليات الافراد الجديدة قد يُسرع من عملية انهيار السلطة الفلسطينية وخلق صعوبات في كبح العنف. بالنسبة للأجهزة الامنية الاسرائيلية السؤال ليس اذا كانت موجة العنف ستتجدد في المناطق، بل متى.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط