تاريخ النشر: 2018-06-22 | 10:49
تاريخ النشر: 2018-06-22 | 10:49
أمد/ واشنطن: تعرضت سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب، لانتقادات بسبب اختيارها ارتداء معطف مكتوب عليه "أنا حقا لا أبالي فهل تبالي أنت؟"، وذلك أثناء رحلتها لزيارة مركز احتجاز الأطفال المهاجرين في ولاية تكساس.
وظهرت زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرتدية المعطف محل الجدل، بينما كانت تستقل طائرة للتوجه إلى تكساس لزيارة أطفال مهاجرين تم فصلهم عن عائلاتهم واحتجازهم في مركز خاص.
وردا على الانتقادات والتكهنات التي أثارتها العبارة على معطف ميلانيا، ردت المتحدثة باسمها بأنه "مجرد معطف، ولم يكن هناك أية رسالة مخفية"من خلال اختياره.
كما دافع الرئيس ترامب عن زوجته أيضا، وغرد على تويتر بأن العبارة على معطف زوجته "تشير إلى الأخبار الكاذبة" التي ينشرها الإعلام.
وامتد الجدل حول المعطف البالغ ثمنه 39 دولارا، من تصميم زارا، إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس أن زوجته ميلانيا توجهت الى الحدود مع المكسيك بعد عدة أيام من الجدل الحاد حول فصل الاطفال عن اهلهم اثر دخولهم الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية.
وبعدها بقليل، أوضح الجهاز الاعلامي للسيدة الاولى إنها ستتفقد مركزا لايواء الأطفال تابع لمنظمة غير ربحية، وستتوجه الى مركز للحدود والجمارك.
ووصلت السيدة الأولى بالطائرة الى ماكالان في تكساس وسط هطول غزير للامطار. وسار موكبها وسط المياه اثناء توجهها الى مركز "ابرنغ نيو هوب" لايواء الاطفال، وهو منشأة تمولها الحكومة الفدرالية تضم نحو 60 طفلا من هندوراس والسلفادور تتراوح أعمارهم ما بين 5 و17 عاما.
وتأتي زيارة ميلانيا غداة تغيير ترامب موقفه وإصداره أمرا تنفيذيا بإنهاء فصل الاطفال عن ذويهم تطبيقا لسياسة "عدم التسامح" مع المهاجرين غير الشرعيين.
وأثارت الصور والتسجيلات لأطفال يبكون اثناء احتجازهم داخل ما يشبه الاقفاص، غضبا عالميا، ودعت ميلانيا ترامب الى تسوية سياسية لانهاء عمليات الفصل.
وصرحت ستيفاني غريشام مديرة الاتصالات في مكتب السيدة الاولى للصحافيين الذين رافقوها الى تكساس "هذه فكرتها 100 بالمئة. لقد اصرت على الحضور .. وارادت أن تشاهد الأمور بنفسها".