تاريخ النشر: 2014-12-23 | 17:30
تاريخ النشر: 2014-12-23 | 17:30
امد/ الجزائر - متابعة: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه “إن لم يمر المشروع العربي الفلسطيني المقدم لدى مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال سنوقف كافة التعامل مع الحكومة الإسرائيلية.
وقال الرئيس عباس في ندوة صحفية نظمت بمقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية “إننا مصممون لاسترجاع حقوق شعبنا ومنها حق العودة وإطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ولن نستسلم لسياسة الهيمنة وطغيان الاحتلال” مضيفا “فلا بد ان يبزغ فجر الحرية وتقام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف”.
وأكد عباس أن “القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام والحرب في وقت معا في الشرق الاوسط وأساسا لحفظ الامن والسلام”.
وتابع قائلا “فاذا فشلنا سنوقف كافة التعامل مع الحكومة الاسرائيلية ونطلب منها تحمل كل مسؤولياتها لانها دولة احتلال”.
وأشاد أبومازن، بالتضامن الدولى والاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية والحملة الشعبية الجارية فى هذا الاتجاه مشيدا بالخطوة التى اتخذها مجلس العموم البريطانى واعترافه بدولة فلسطين.
وأكد، أن المقاومة الفلسطينية مقاومة سلمية شعبية سياسية دبلوماسية ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصرى، ولكنهم اتهمونا بالإرهابيين الدبلوماسيين، داعيا الحضور من الدبلوماسيين إلى تفسير هذه التسمية.
وأشار الرئيس الفلسطينى إلى أن السياسة الفلسطينية تؤتى ثمارها فى عزل سياسة إسرائيل التوسعية على حساب الشعب الفلسطينى وأرضه وحقوقه ومصادره الطبيعية وعلى رأسها المياه التى تمنعه من استغلال هذه الموارد تحت حجج واعتبارات أمنية كاذبة.
وأشاد أبو مازن بمواقف الكثير من دول العالم والتى كانت فيما مضى داعمة ومناصرة لإسرائيل ثم بدأت تعى بل وتضيق ذرعا بسياسة إسرائيل العقابية وحروبها الدموية ضد شعبنا الفلسطينى مذكرا بتحرك العديد من برلمانات ودول أوروبية صوتت وبأغلبية كبيرة لصالح الاعتراف بدولة فلسطين وهى خطوات تقرب من الهدف المنشود فى إقامة دولة فلسطين مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن الاعترافات الأوروبية بدأت بالسويد وانتقلت الى بريطانيا ومجلس العموم وحزب العمال الذى قسم فلسطين فى عام 47 وأثار ـ بهذه المناسبة ـ دعوة مجلس العموم البريطانى لحكومة بلاده من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وكذا اعتراف البرلمان الأوروبى إلى جانب اجتماع الدول المتعاقدة السامية بحسب ميثاق جنيف الأول والثاني والثالث والرابع، والتي أقرت وقبلت وطالبت بحماية حقوق الشعب الفلسطيني بأغلبية كبيرة.
كما أعرب الرئيس محمود عباس عن امتنانه للدعم الكبير الذى تقدمه الجزائر لنصرة القضية الفلسطينية، وقال إن فلسطين تعول على ما تستطيع الجزائر بوزنها الكبير عربيا وإفريقيا ودوليا عامة لتمكين الشعب الفلسطينى من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.