تاريخ النشر: 2016-11-11 | 15:09
تاريخ النشر: 2016-11-11 | 15:09
أمد/ اريحا: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمؤتمر صحفي مع رئيس وزراء روسيا الاتحادية ديميتري ميدفيديف، في مدينة أريحا اليوم الجمعة 11 نوفمبر (تشرين ثاني) 2016، اعتزازنا بعمق علاقات الصداقة التاريخية، التي تربط بين بلدينا وشعبينا.
وقال الرئيس عباس: "نتطلع على الدوام للمزيد من التنمية والتطوير لهذه العلاقات؛ من خلال استمرار الدعم السياسي للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وعبر الزيارات المتبادلة، وعلى أعلى المستويات.
وشكر الرئيس عباس دولة الصديق ميدفيدف، لتمويل تأهيل شارع في مدينة أريحا، معلناً اطلاق اسم رئيس الوزراء ميدفيدف على هذا الشارع.
واشار الرئيس عباس الى انه اطلع رئيس وزراء روسيا الاتحادية، على مجمل الظروف الصعبة، التي يعيشها شعبنا جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، مشددا على ضرورة ان تقوم إسرائيل بتطبيق الاتفاقيات الموقعة معنا، وقال: "إن اعترافنا بدولة إسرائيل، لا يمكن أن يكون مجانياً، إذ لابد أن يقابله اعتراف إسرائيلي بدولة فلسطين".
واعرب الرئيس عباس عن ثقته بأن روسيا سيكون لها دور فاعل وداعم في أي عملية سياسية في منطقتنا.
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الروسي أنه وضع ميدفيديف في صورة كل الإجراءات الإسرائيلية التي تقوض فرص السلام وكذلك الممارسات الإسرائيلية لتغيير الطابع العربي لمدينة القدس.
وقال عباس، أن ما يقوله الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بعد دخوله البيت الأبيض هو ما يؤخذ بعين الاعتبار وأن بعض ما قيل من قبله خلال الحملة الانتخابية قد يتغير.
واعتبر رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، أن الدور الأمريكي الفعال في التسوية الشرق أوسطية ضروري، لكنه أشار إلى أن هذا الدور لم يعد مرئيا على الإطلاق في الآونة الاخيرة.
وأكد ميدفيديف أن اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول استضافة لقاء ثنائي بين الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي في موسكو مازال مطروحا على الطاولة.
وأوضح قائلا: "فعلا، اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل فترة موسكو كساحة لأجراء مفاوضات مباشرة، دون أي شروط مسبقة، هو فكرة جيدة كما يبدو لنا. وسيكون مثل هذا اللقاء بلا شك، أكثر فائدة بالمقارنة مع أي اجتماعات متعددة الأطراف".
واستدرك قائلا: "إننا لم نسحب هذا الاقتراح، وهو مازال على الطاولة، ويمكنكم أن تستفيدوا منه في أي لحظة".
وأكد ميدفيديف أن روسيا تعتبر حل الدولتين الطريق الوحيد لإحلال السلام الثابت على أراضي هذه المنطقة.
وأضاف: "إننا، كوسطاء، سنواصل جهودنا، ونأمل في مساهمة المشاركين الآخرين في هذه العملية، بمن فيهم الإدارة الأمريكية الجديدة".
وشدد: "مثل هذا الدور النشط والبناء للولايات المتحدة في التسوية الشرق أوسطية ضروري. لكنه لم يعد مرئيا في الآونة الأخيرة".
وفي الوقت نفسه، لفت رئيس الوزراء الروسي إلى أن أي مهمة وساطة لا يمكن أن تحل محل الإرادة السياسية للمشاركين في المفاوضات.