تاريخ النشر: 2018-09-02 | 19:45
تاريخ النشر: 2018-09-02 | 19:45
أمد/رام الله: اعتبر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، هو تأكيد إضافي من قبل هذه الإدارة على شراكتها مع الاحتلال الصهيوني ، في الحرب المعلنة ضد الشعب الفلسطيني .
وقال الجمعة في تصريح صحفي ، اليوم الأحد، إن قرار الإدارة الأمريكية يأتي كتأكيد جديد على تصعيد سياساتها المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني وعلى استمرار انحيازها الكامل لدولة الاحتلال الإسرائيلي ودعم ممارسته الإجرامية، وان الإدارة الأمريكية بوقفها تقديم المساعدات لوكالة الاونروا، تأتي في سياق حملة الضغوط والابتزاز التي تمارسها على شعبنا وقيادته، بهدف إجبارها على القبول بالشروط والاملاءات السياسية لصالح الاحتلال.
وطالب الجمعة جماهير شعبنا، إلى التحرك ورفع الصوت ضد السياسات الأميركية، وصوناً لحق اللاجئين في العودة، والتمسك ببقاء وكالة الغوث، وخدماتها، عنواناً لاعتراف المجتمع الدولي بمسؤولياته السياسية والأخلاقية والقانونية عن النكبة التي لحقت بأبناء شعبنا، وعن مسؤولياته عن تطبيق القرار 194 الذي كفل للاجئين العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
ودعا الجمعة كافة القوى والأحزاب العربية وأحرار العالم إلى حماية الحقوق الفلسطينية والدفاع عنها، باعتبار ذلك مهمة ومصلحة شعبية عربية و قضية أممية وإنسانية، في وجه التغول الإمبريالي الذي يشن حرب معلنة ضد أغلب دول وشعوب العالم، الذي لن يتوقف إلا بتضامن وتضافر ونضالات الشعوب المستهدفة نهباً وحروباً ووجوداً.
وأكد الجمعة أن أساليب الضغط والبلطجة الأمريكية ، لن تنال من إرادة شعبنا وصموده ونضاله العادل من أجل تحقيق كامل حقوقه المنصوص عليها في القوانين والمواثيق الدولية وقراراتها الشرعية، لأن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال مؤامرة "صفقة القرن" التي تستهدف تصفية قضيته الوطنية، مشددا على ضرورة إنهاء الانقسام وتطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية .