تاريخ النشر: 2021-03-16 | 14:34
تاريخ النشر: 2021-03-16 | 14:34
محافظات: أوعز رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ،إلى وزارة الصحة الفلسطينية بالعمل الفوري لتشغيل المستشفى العسكري بأسرع وقت ممكن ليكون قادرا على استقبال مرضى ومصابي فايروس "كورونا" من أجل اسناد ودعم أبناء الشعب الفلسطيني.
و قال محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد، أن الرئيس محمود عباس أوعز إلى وزيرة الصحة والجهات المعنية بتشغيل المشفى، من أجل أن يكون مساندا للمؤسسات الصحية الرسمية بالمحافظة في ظل استمرار وتصاعد انتشار فايروس كورونا الكبير ببيت لحم.
وأشار المحافظ حميد، إلى أن عباس تبرع بثلاثين جهاز للتنفس الاصطناعي للمحافظات الفلسطينية.
موضحا ،أنه طلب بستة منها لبيت لحم مشيرا الى أن الوضع في بيت لحم صعب مشيرا الى ان مستشفى بيت جالا بالأصل يحتاج لمزيد من الدعم حتى قبل "كورونا"، فكيف هي الاوضاع في ظل أزمة "كورونا" وتزايد الاعداد وعدم مقدرة المشفى على استقبال اي مصابين جدد.
وأكد المحافظ حميد، أن قرار الرئيس بالتشغيل الفوري للمستشفى العسكري في شرق بيت لحم جاء كرد سريع من رسالة عاجلة بعثها المحافظ اليه حيث اعطى هذا الرد ارتياح للجهات الحكومية للبدء بتجهيز المشفى وتجاوز العراقيل.
داعيا وزارة الصحة، إلى العمل على اعتماد المرافق المقامة على اربعة الاف متر مربع هي مباني المستشفى العسكري في قرية حرملة الى الشرق من بيت لحم.
كما أكد حميد ،أنه تم تجهيز المشفى العسكري من خلال جهود ودعم المحافظة و صندوق طوارئ بيت لحم والمجتمع المحلي حيث جرى العمل على البنية التحتية من ترميم للغرف والمداخل من خلال صرف مبلغ ٦٠٠ الف شيكل حتى الان.
كما جرى الطلب الان من صندوق الطواريء ١٠٠ الف شيكل لباقي الترتيبات، من عمليات التعبيد والمراقبة والتمديدات مشددا على جاهزية المجتمع المحلي والمحافظة والصندوق لتقديم مايطلب به
واكد المحافظ حميد ان وزارة الصحة مطالبة بتجهيز المشفى طبيا من حيث المعدات الطبية اللازمة داعيا الوزارة للتفكير والعمل استراتيجيا لتجهيز المشفى العسكري بدل الاستثمار في المركز الوطني لانه مركز للمدمنين وسيعود اليهم وبالتالي الاستثمار فيه سيؤدي الى هدر المال في غير مجاله وضياعه مؤكدا ان الفرصة الوحيدة حاليا لبيت لحم في الاستثمار والعمل الاستراتيجي بالقطاع الصحي مستقبلا هي في المستشفى العسكري الذي اصبح الان يحظى بدعم الرئيس والمجتمع المحلي و افتتاحه يخفف من ضغط الراي العام والتوتر الموجود بسبب جائحة كورونا كما انه سيخدم بيت لحم بشكل عام وسيخفف الاعباء على الطواقم الطبية.
وطالب المحافظ حميد، وفد وزارة الصحة المكلف من الوزيرة في اطار تنفيذ تعليمات الرئيس ابلاغه اذا ما كان هناك اي عراقيل او احتياجات من اجل تنفيذها مشددا على ان المشفى سيعمل وحدة واحدة مثمنا تعاون الخدمات الطبية العسكرية في هذا الاطار.
وشدد المحافظ حميد، على أنه لا يجوز التأخير او المماطلة في البدء بتطبيق قرار الرئيس وانه من غير المسموح بالتقصير والتأجيل من اي كانلان قرار الرئيس يتضمن العمل الفوري من اجل التخفيف من معاناة ابناء شعبنا
كما ثمن المحافظ حميد، تعاون مختلف الجهات المحلية شاكرا على وجه الخصوص صندوق طواريء بيت لحم وكافة من قدم الدعم له كما و شكر المحافظ مجلس الخدمات المشترك للريف الشرقي وكل من عمل ويعمل من اجل تشغيل المشفى
و تحدث المحافظ حميد، عن خطورة الوضع وشدد على اهمية قيام الوزارة بالسعي السريع لتشغيل المشفى داعيا بالوفد الفني المكلف من وزارة الصحة الذي زار المشفى اليوم الى الاسراع برفع تقاريره للوزارة من اجل البدء بالتنفيذ.
في ذات السياق، قرر محافظ سلفيت عبدالله كميل، السماح بعمل بعض القطاعات في بلدات وقرى المحافظة، باستثناء بلدات ديراستيا ومسحة وبديا وبروقين نظرا لارتفاع اعداد الاصابات النشطة فيها،
وذلك ابتداء من صباح يوم الأربعاء 17/3/2021 من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثانية ظهرا ،وتشمل القطاعات المشمولة بالفتح الاتي:
_ تعمل المحلات التجارية لمختلف القطاعات وكذلك محلات الاتصالات والكوزماتيكس، من خلال توفير خدمة التوصيل بالديليفري والتكاسي فقط.
_ تفتح ورش ميكانيك وتصليح وبيع قطع السيارات ، شريطة الالتزام باجراءات السلامة الوقائية من ارتداء الكمامات والتباعد وعدم الاكتظاظ، تحت طائلة المسؤولية.
_ تعمل الصيدليات والمخابز والمراكز الطبية والصحية كالمعتاد.
_ كما تبقى صالونات التجميل والحلاقة والمقاهي ومراكز الانترنت والالعاب والصالات الرياضية مغلقة في جميع المناطق، كونها تشكل بيئة خصبة لانتشار الفيروس وانتقاله.
وأكد، سيتم تشديد الرقابة على جميع القطاعات، مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية وتحقيق التباعد وإلزام المواطنين بارتداء الكمامات، وسيصار إلى مخالفة او إغلاق أي محل او منشأة لا تلتزم بهذه الإجراءات فوراً.