تاريخ النشر: 2019-10-04 | 07:51
تاريخ النشر: 2019-10-04 | 07:51
رام الله: أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح (م7)، عباس زكي، على أن الفلسطينيون يرفضون التدخل الأجنبي في هونغ كونغ الصينية، مشددين على الوقوف إلى جانب الصين في وحدة أراضيها.
وشدد زكي لدى استقباله مدير مكتب جمهورية الصين الشعبية لدى فلسطين، قواه وي، في مدينة رام الله، على وقوف الحركة والشعب الفلسطيني إلى جانب جمهورية الصين الشعبية في حقها بالحفاظ على وحدة أراضيها وسيادتها عليها، وخاصة في هونغ كونغ الصينية.
وقال، إن الشعب الفلسطيني يقف بحزم إلى جانب الصين في حقها بالدفاع عن مصالحها الوطنية سواء في هونغ كونغ أو بحر الصين الجنوبي، معتبرا أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للصين يستهدف خلق الفوضى والاضطرابات وعدم الاستقرار في هونغ كونغ الصينية وإثارة البلبلة في المجتمع الصيني.
وأشار إلى أن "فتح ترفض استمرار الولايات المتحدة الأمريكية في حربها التجارية الظالمة ضد النمو الاقتصادي الصيني، والتي تستهدف النجاح الذي تحققه جمهورية الصين الشعبية في المجال العلمي والتكنولوجي والعسكري".
وسبق أن أكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها في أغسطس على دعم حق الصين في الحفاظ على وحدة أراضيها وسيادتها عامة، وفي منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة خاصة، مشددة على "رفضها لأي تدخل أجنبي، ومحاولات زعزعة الاستقرار في هونغ كونغ".
من جهته، قال مساعد وزير الخارجية الفلسطيني لشؤون آسيا وإفريقيا، مازن شامية، لوكالة أنباء "شينخوا"، إن ما يحدث في منطقة هونغ كونغ يثير "الريبة"، متهما جهات غربية بالوقوف وراء تلك الأحداث.
واعتبر شامية أن الأحداث في هونغ كونغ هي من أجل إشغال الصين في القضايا الداخلية لديها والحد من تفوقها السياسي والاقتصادي والتجاري على مستوى العالم.
وأكد على أن الموقف الفلسطيني تجاه الصين ثابت وهو دعمها في كافة المواقف سواء داخليا أو خارجيا، مشددا على الرفض الفلسطيني المطلق لأي تدخل أجنبي خارجي في الصين.
ولفت إلى أن الجانب الفلسطيني يدعم الصين في بسط سيادتها على كافة أراضيها وتكريس مبدأ الصين الواحدة، مبديا ثقته في قدرة الصين على تخطي هذه الأحداث، قال شامية إن "الصين عوّدتنا بسياساتها الحكيمة في معالجة الأزمات بطريقة ذكية، بالإضافة إلى التفاف الشعب الصيني خلف قيادته يعطيها مزيدا من القوة والدعم".
وتابع شامية أن "المجتمع الدولي يرى أنه من حق الصين بسط نفوذها على أراضيها كوحدة واحدة ورفض أي تدخل أجنبي فيها، وبالتالي الصين تتعامل مع القضية بمنتهى الحكمة".
ويرى المحلل السياسي، أحمد رفيق عوض، أن ما يحدث في منطقة هونغ كونغ من أحداث وأعمال شغب يأتي في إطار "وجود أيدي خفية عابثة" بغية الاستفادة مما يجري.
وصرح عوض في حديث "شينخوا"، بأن "التظاهرات، وبعيدا عن المطالب الشعبية، اتسمت بالعنف وبطول مدتها بدون الاستماع للحلول، وهذا دليل على وجود أطراف غربية تعمل على استغلالها من أجل الضغط على الصين لأهداف خبيثة".
كما أكد على أن تاريخ الصين حافل بتخطي الصعاب، ولذلك فهي تمتلك القدرة على حل الإشكاليات في هونغ كونغ نظرا لتمتعها بنظام سياسي قوي واقتصاد ثابت وسياسة داخلية وخارجية متينة.