تاريخ النشر: 2014-02-10 | 21:50
تاريخ النشر: 2014-02-10 | 21:50
أمد/ رام الله : بررّ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح استحداث منصب نائب لرئيس السلطة، بالقول " أن ثمة مهام متعددة لا يجوز احتكارها أو اهمالها، وثمة مستجدات وملفات داخلية يجب ان تسند لنائب الرئيس".
وأضاف زكي في تصريح لــ"الرسالة نت" الموالية لحركة حماس ، الاثنين "نريد تعزيز مؤسسة الرئاسة كي لا تبقى بيد شخص يمكن أن تشغله الدبلوماسية والسياسية عن احوال البلد".
ورفض اعتبار النائب بديلًا لعباس، وقال إن البديل للرئيس لا يكون إلا عبر صناديق الاقتراع، مشيرًا إلى أن المنصب لن يكون محتكرًا لدى فتح وسيكون عامل الكفاءة هو المحدد له بعد إيجاد المسوغ القانوني لهذا المنصب.
وفي غضون ذلك، استبعد زكي سعي الاحتلال إلى تصفية الرئيس عباس على غرار ما جرى بالرئيس الراحل ياسر عرفات، "وذلك لأن الأخير كان ملتحمًا مع البندقية والكوفية، غير الوجه الذي يخرج به عباس للعالم الخارجي ودعوته المتكررة لتحقيق السلام".
وكشف زكي في سياق منفصل,عن وجود مباحثات لدراسة الاحتياجات الدستورية والقانونية لشكل الدولة الفلسطينية المقبلة.
وقال إن لجانا متخصصة تدرس إجراء مجلس تأسيسي إضافة لبحث المسوغ القانوني لإيجاد نائب لرئيس السلطة.
وأوضح زكي أن التطورات القانونية لوضع السلطة وحصولها على دولة مراقب وما تشهده الحالة الفلسطينية من تطورات واهتزازات تفرض البحث عن حالة قانونية ودستورية تليق بهذه المرحلة ومن ضمنها استحداث منصب نائب الرئيس.
ولفت إلى أن الدكتور نبيل شعث وخبراء دوليين ومصريين كانوا قد صاغوا دستورًا إبان فترة دخول السلطة بعد اتفاق أوسلو، وأن"السلطة اليوم بحاجة لرؤية بعد الدولة".