تاريخ النشر: 2019-07-20 | 17:49
تاريخ النشر: 2019-07-20 | 17:49
أمد/ رام الله: بدأت، مساء يوم السبت، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح (م7)، في دورته السادسة، بحضور رئيس سلطة الحكم المحدود محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.
وفي بداية الاجتماع، ألقى عباس كلمة، تناول فيها الأوضاع السياسية، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة بمواصلة الاستيطان والاقتحامات، وخاصة ما يجري في القدس المحتلة من اقتحامات للأماكن المقدسة، واستمرار الحفريات أسفل المدينة المقدسة، وهدم منازل المقدسيين.
وأكد الرئيس، أن هذه الحفريات التي تجري في مدينة القدس المحتلة هي قضية في منتهى الخطورة، ولن نسمح للاحتلال الإسرائيلي بالاستمرار بالعبث بعاصمتنا، وسيبقى شعبنا الفلسطيني المقدسي صامداً فوق أرضه متمسكاً بترابه مهما بلغت التحديات، والصعوبات التي نواجهها.
وشدد، على الموقف الفلسطيني الثابت المتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني، مؤكداً على الموقف الوطني الرافض لصفقة ترامب، وكل المشاريع المشبوهة الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية.
وقال الرئيس: لن نقبل بصفقة العصر ولن نقبل بورشة المنامة التي قامت بها أميركا، ولن نقبل أن نستلم الأموال منقوصة مهما عانينا، لأنه اذا قبلنا فهذا معناه أننا نتنازل عن اقدس قضايانا، قضية الشهداء والجرحى والأسرى".
وفيما يتعلق بملف المصالحة، جدد التأكيد على جاهزية القيادة الفلسطينية لتنفيذ بنود اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة برعاية الأشقاء المصريين فوراً دون تأخير، لأنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، الذي نحن بأمس الحاجة اليها الآن لمواجهة كل التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وفي الشأن الفتحاوي الداخلي، أشاد بأهمية مواصلة المجلس الثوري لحركة فتح اجتماعاته لمواكبة مختلف التطورات الجارية على الأرض الفلسطينية، ومناقشة الأوضاع السياسية وعددا من القضايا الداخلية، والأوضاع الداخلية لحركة فتح، باعتبار حركة فتح صاحبة المشروع الوطني وحاميته.