تاريخ النشر: 2017-08-28 | 19:19
تاريخ النشر: 2017-08-28 | 19:19
أمد/ أنقرة : قال الرئيس محمود عباس، إننا نسعى لأن يعيش شعبنا بكرامة وسيادة في دولته الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف الرئيس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في قصر الرئاسة في العاصمة أنقرة، اليوم الاثنين، "نعول على دور تركيا التي ترأٍس الدورة الحالية للقمة الإسلامية، لتطبيق قراراتها الخاصة بالقدس وبتصويت جميع دول منظمة التعاون الإسلامي في المحافل الدولية لصالح فلسطين".
وشكر الرئيس نظيره والشعب التركي على وقوفهم بحزم ضد الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، والاتصالات التي تعبر عن رفض هذه الإجراءات، واعتبارها استفزازاً لمشاعر المسلمين.
وقال عباس ، أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس أردوغان حول مختلف القضايا التي تهم البلدين، ووضعته في صورة آخر التطورات في منطقتنا، وبخاصة نتائج الزيارة الأخير للوفد الأميركي، وجهودنا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بأسرع وقت ممكن، من أجل حشد طاقات شعبنا لمواجهة التحديات القادمة التي تواجه القضية الفلسطينية.
وأكد عباس عزمه على توحيد الأرض والشعب وإنهاء الانقسام، وقال: إنني أكرر القول بأنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة.
وثمن الدعم الاقتصادي التركي للعديد من المشروعات من مستشفيات ومدارس ومساكن في فلسطين ومشروع إقامة المنطقة الصناعية في جنين.
ة
من جهته، قال الرئيس التركي إن طريق السلام الدائم في المنطقة يمر من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
وأضاف أردوغان: "حل الأزمة في المنطقة وإرساء السلام يصب في صالح الإسرائيليين، فضلا عن إخوتنا الفلسطينيين"، مؤكدا أن أنقرة ستواصل جهودها في كافة المحافل الدولية من أجل الاعتراف بدولة فلسطين.
وأشار الرئيس التركي إلى أنه اعتبارا من شهر أكتوبر المقبل سيتاح للفلسطينيين الحصول على تأشيرة إلكترونية للدخول إلى تركيا.
وأفاد رجب طيب أردوغان بأن إسرائيل تواصل عمليات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية دون مبالاة، مشددا على أنه يتعين على تل أبيب التوقف عن الخطوات التي تضر بمسار السلام ووضع حد للمحاولات الرامية لتقويض حل الدولتين.
وبيّن أردوغان أن تركيا تدعم مساعي السلام مع الحفاظ على حقوق الفلسطينيين أولا، وإيجاد حل للقضية الفلسطينية من شأنه أن يخدم الفلسطينيين والإسرائيليين.
وجرى خلال الاجتماع بحث العديد من القضايا الثنائية التي تهم البلدين، وخاصة الإعتداءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، وجهود القيادة الفلسطينية لعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني، إلى جانب استمرار الجهود لإنهاء الانقسام وتوحيد الأرض والشعب، إضافة إلى آخر المستجدات الفلسطينية ومجمل التطورات في المنطقة.
نص كلمة الرئيس عباس
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس، رجب طيب أردوغان،
يسعدني أن ألتقي بكم مجدداً في قصر الرئاسة التركية العامر، وأشكركم يا فخامة الرئيس على الاستقبال الرسمي الذي نحظى به كلما جئنا لزيارتكم، وهذا دليل على اهتمامكم بالقضية الفلسطينية، ودعم طموحات شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
أجريت اليوم مباحثات مثمرة مع فخامة الرئيس أردوغان حول مختلف القضايا التي تهم البلدين، ووضعته في صورة آخر التطورات في منطقتنا، وبخاصة نتائج الزيارة الأخير للوفد الأمريكي، والجهود الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب من أجل صنع السلام بيننا وبين الإسرائيليين، ونحن من جانبنا نؤكد على التزامنا واستعدادنا لعقد صفقة سلام تاريخية تحت رعاية الرئيس ترامب.
إننا نسعى لأن يعيش شعبنا بكرامة وسيادة في دولته الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.
وأنتهز الفرصة لأتقدم لكم يا فخامة الرئيس، بالشكر لوقوفكم والشعب التركي بحزم ضد الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وما أجريتموه من اتصالات وعبرتم عنه من رفضكم لهذه الإجراءات، واعتبارها استفزازاً لمشاعر المسلمين.
ونثمن دعمكم الاقتصادي لإقامة العديد من المشروعات من مستشفيات ومدارس ومساكن في فلسطين ومشروع إقامة المنطقة الصناعية في جنين.
ونعول على دور تركيا التي ترأس الدورة الحالية للقمة الإسلامية، لتطبيق قراراتها الخاصة بالقدس وبتصويت جميع دول منظمة التعاون الإسلامي في المحافل الدولية لصالح فلسطين.
ومن ناحية أخرى، أطلعت فخامة الرئيس أردوغان على جهودنا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بأسرع وقت ممكن، من أجل حشد طاقات شعبنا الفلسطيني لمواجهة التحديات القادمة التي تواجه القضية الفلسطينية.
كما وأكدنا لفخامة الرئيس على عزمنا لتوحيد أرضنا وشعبنا وإنهاء الانقسام، الأمر الذي يتطلب إلغاء اللجنة الإدارية المشكلة من قبل حماس، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها في قطاع غزة، وتنظيم الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن. وأنني أكرر القول بأنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة.
فخامة الرئيس، أجدد لكم شكري وتقديري لمواقف الدعم التي نحظى بها من بلدكم وشعبكم الشقيق، متمنين لكم موفور الصحة والعافية والنجاح، ولشعبكم الشقيق دوام التقدم والازدهار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته