الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عباس: نتنياهو رفض لقائي وحماس "مشغولة"..والمبادرة الفرنسية الطريق الوحيدة لإيجاد فرصة ما من أجل حل القضية الفلسطينية

عباس: نتنياهو رفض لقائي وحماس "مشغولة"..والمبادرة الفرنسية الطريق الوحيدة لإيجاد فرصة ما من أجل حل القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2016-09-23 | 07:18

أمد/ نيويورك: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) إن عام 2017 سيكون عاما لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين، الأمر الذي يتطلب من الجميع العمل من أجل تحقيق هذا الهدف.

وأوضح أبو مازن، في مقابلة مع تلفزيون "فلسطين" الرسمي، أن لجنة فلسطين في منظمة عدم الانحياز أقرت في بيانها الختامي أن عام 2017 سيكون عاما دوليا لإنهاء الاحتلال، الأمر الذي اعتبره خطوة مهمة، ويتطلب أن نعمل من الآن، للوصول إلى إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية.

وتطرق أبو مازن إلى مشاركته في قمة دول عدم الانحياز التي انعقدت في فنزويلا مؤخرا، وقال إن "هذه المنظمة مهمة جدا لأنها منذ نشأتها، انشأت من أجل دعم الدول المظلومة والدول صاحبة الحق، حيث كانت فلسطين عضوا كامل العضوية فيها منذ نشأتها، كما أنها تقف إلى جانبنا في كل المحافل الدولية."

كما تطرق إلى دور الدول الإفريقية المنضوية تحت لواء الاتحاد الإفريقي في دعم دولة فلسطين وشعبها، حيث استطاعت دولة فلسطين تحقيق مكاسب في إفريقيا بعد جهد استثنائي، رغم محاولات اسرائيل كسب هذه الدول واستدرار عطفها.

وأوضح أن "اسرائيل حاولت مؤخرا أن تصل لبعض الدول الإفريقية لتأييدها لتصبح عضوا مراقبا في القمة الإفريقية، لكن هذه الدول بمجملها ترفض ذلك، ورفضت ذلك في القمة التي عقدت مؤخرا، صحيح أن عددا قليلا من دول إفريقيا تتعاطف مع اسرائيل، لكنها لا تستطيع أن تكون عضوا في المنظمة لأن الدول الإفريقية بمجملها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وإلى جانب القضية الفلسطينية".

وفيما يتعلق بالمبادرة الفرنسية، قال أبو مازن إن هذه المبادرة جاءت بناء على طلبنا، عندما "أطلقت المبادرة وقلت إن على دول العالم أن تجتمع من أجل إيجاد حل للقضية الفلسطينية، من خلال مؤتمر دولي، كما فعلت بموضوع إيران، وطالبت الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن يدعوا دولا للمشاركة، ودعا 28 دولة وحضرت جميعها، دليل على اهتمام فرنسا بعقد المؤتمر".

وأضاف أن الجانب الفرنسي يسعى ومهتم ومتحمس لعقد المؤتمر الدولي قبل نهاية العام الجاري، رغم بعض العقبات من بعض الدول، لكنها لن تلتفت لهذه العقبات. وأعرب عن أمله باستمرار فرنسا في مساعيها لتحقيق هذا الأمل خاصة وأنها الطريق الوحيدة الآن لإيجاد فرصة ما من أجل حل القضية الفلسطينية.

وبين أن المؤتمر سيعمل على تشكيل آلية من أجل متابعة المفاوضات تقوم على تثبيت مدة المفاوضات، وتحديد مدة أخرى لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين.

وأضاف أن هذا مؤتمر دولي يشكل ميكانيكية من خلال بعض الدول، على غرار ما جرى بالموضوع الإيراني، تقوم برعاية الحوار، ثم وضع المرجعيات الدولية، التي تشمل القرارات الدولية 242 و338، بالإضافة إلى القرار الذي اتخذ عام 2012، قرار 76/19 الذي يقول بإقامة دولة فلسطين على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي رده على سؤال حول الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين في حال فشلها في عقد المؤتمر الدولي، قال أبو مازن، إن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين إذا لم تتمكن من عقد المؤتمر الدولي، "لكن إلى الآن هم ناجحون في مساعيهم، ونأمل وننتظر أن يحققوا النجاح في عقد المؤتمر، ولكن لنفترض جدلا أنها لم تنجح فلا زالت فرنسا عند كلمتها أنها ستساعدنا أو تعترف بدولة فلسطين".

وحول الموقف الأمريكي، قال الرئيس الفلسطيني إن أمريكا لم تظهر ممانعتها أو اعتراضها على المبادرة الفرنسية، حيث "استمعت إلى موقف من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري دعم الإدارة الأمريكية للمساعي الفرنسية، ونأمل أن يستمر في هذا الموقف وألا يتغير، وألا تقف الولايات المتحدة حجر عثرة في طريق المؤتمر، لأن أمريكا قادرة على إجبار اسرائيل على حضور المؤتمر".

وحول اللقاء الذي كان من المفترض عقده في موسكو مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قال أبو مازن إن نتنياهو "دائما كان يقول إنه يريد لقاء الرئيس الفلسطيني ولكنه كان يتراجع، ودائما يقول إنه لا يوجد شريك فلسطيني، وفي أي لقاء يقول إن الفلسطينيين يرفضون اللقاء معي، وعندما ذهب لموسكو قال إنه يريد لقائي لكنني أرفض، عندها بعث لي بوتين رسالة مع مبعوثه الخاص حاملا دعوة للقاء في موسكو، وافقت خاصة وأن بوتين كرر موقف روسيا المريح لنا، وهو وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى، وخلال هذه الفترة بعث نتنياهو مبعوثين لموسكو ليبلغوهم أنهم يخشون ألا يعقد اللقاء لانشغال أبو مازن في الانتخابات البلدية".

وأضاف، "استغربت القيادة الروسية من ذلك، لأنهم لم يسمعوا مني عدم قدرتي على حضور اللقاء، وأرسلوا بغدانوف مبعوثا ليتأكد من المعلومات، وعندما التقى نتنياهو أبدى الأخير رغبة في تأجيل اللقاء، وفهموا أن نتنياهو يؤجل ويرفض اللقاء، حينها اتصلوا بي وقالوا للأسف إن اللقاء لن يتم ليس بسببكم وإنما بسبب الطرف الإسرائيلي".

وفيما يتعلق بوضع دولة فلسطين في الأمم المتحدة، وانضمامها للمنظمات الدولية، قال أبو مازن إن القرار الذي حصلنا عليه في الأمم المتحدة لنكون عضوا مراقبا يتيح لنا الانضمام ل 522 منظمة دولية، حيث حصلنا على عضوية أربعين منظمة بما فيها اليونسكو والمحكمة الجنائية الدولية، ومستمرون في هذا الموضوع لنحصل على العضوية في جميع هذه المنظمات.

وقال"إننا مؤمنون تماما أن إقامة الدولة الفلسطينية يتم خطوة خطوة، بدأنا بالعضوية في الأمم المتحدة ثم رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، ثم الانضمام للمنظمات الدولية، ثم سيكون، ان شاء الله، عام 2017 عام إنهاء الاحتلال".

وأضاف أن فكرة الذهاب لمجلس الأمن لاستصدار قرار لإدانة الاستيطان ولوقف النشاطات الاستيطانية مطروحة بشكل دائم، وسنذهب للمجلس في أقرب فرصة لأنه لا يمكن أن نصبر على الاستيطان".

وحول المصالحة والوحدة الوطنية، قال الرئيس الفلسطيني إننا "أجرينا عدة حوارات قديمة وحديثة مع حركة حماس، حيث تم الاتفاق على تشكيل حكومة الوفاق التي ما لبثت ووضعت عراقيل أمامها مع بدء العدوان على القطاع عام 2014، ثم أعدنا الحوار، وجرت لقاءات في الدوحة وقلنا إننا مستعدون للمصالحة على أساسين؛ تشكيل حكومة وحدة وطنية ثم بعد شهرين أو ثلاثة ندعو لانتخابات تشريعية ورئاسية، وهذا الكلام وضعته مكتوبا أمام سمو أمير قطر، لكن قيادات حماس ادعوا أنهم مشغولين".

وفيما يتعلق بالانتخابات البلدية، قال أبو مازن إن موضوع الانتخابات مرتبط الآن بقرار من محكمة العدل العليا بعد أن تقدمت جهات باعتراضات حول عدم دستورية إجراء الانتخابات في القطاع لأن القضاء والسلطة في غزة غير شرعية ولا يحق لها أن تكون مرجعية للانتخابات.

 وأضاف: "نحن نلتزم بقرار العليا، والتي ستصدر قرارها في الثالث من تشرين أول/أكتوبر المقبل، ونحن نلتزم بكل ما تقرره".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط