تاريخ النشر: 2022-05-12 | 09:08
تاريخ النشر: 2022-05-12 | 09:08
رام الله: ودّع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشخصيات وطنية وإعلامية وجماهير غفيرة من الشعب الفلسطيني، يوم الخميس، جثمان الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة في موكب رسمي وشعبي مهيب في مقر المقاطعة برام الله.
وقال الرئيس عباس، في كلمته خلال، "نودع اليوم شهيدة القدس وشهيدة الحقيقة والكلمة الحرة."
وأضاف، أن جريمة قتل شيرين أبو عاقلة ليست الجريمة الأولى حيث سقط قبلها عشرات من شهداء الكلمة.
وحمّل عباس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل شيرين أبو عاقلة
ورفض عباس، التحقيق المشترك مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأنها هي التي ارتكبت الجريمة
وأكد عباس، أن السلطة الفلسطينية ستلاحق المجرمين المسؤولين عن قتل شيرين أبو عاقلة في المحكمة الجنائية الدولية.
وعزّى عباس، الجزيرة والإعلام الفلسطيني والدولي في رحيل الصحفية شيرين أبو عاقلة،
ومنح عباس، روح الشهيدة شيرين أبو عاقلة وسام نجمة القدس تكريمًا لها
واصطف حرس الشرف لتحية جثمان الشهيدة أبو عاقلة لدى وصوله إلى مقر الرئاسة، وحُمل على الأكتاف، وعزف النشيد الوطني الفلسطيني وموسيقى جنائزية.
ووضع الرئيس إكليلا من الزهور على جثمان الشهيدة أبو عاقلة، والقى نظرة الوداع الأخيرة على جثمانها، الذي لف بالعلم الفلسطيني، لدى وصوله إلى مقر الرئاسة، قبل أن ينقل إلى المستشفى الفرنسي في مدينة القدس، حيث سيوارى الثرى هناك يوم غد الجمعة.
وحضر مراسم التشييع، رئيس الوزراء محمد اشتية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وعدد من الوزراء، والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين، ورجال دين، وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين وزملاء الشهيدة، إضافة إلى ممثلين عن الفصائل والمؤسسات الرسمية والأهلية، وجماهير غفيرة من أبناء شعبنا.
وكان موكب التشييع الرسمي لجثمان الشهيدة أبو عاقلة، انطلق من المستشفى الإستشاري في مدينة رام الله، بحضور عدد كبير من الصحفيين والفعاليات الرسمية والشعبية.
واستشهدت الزميلة أبو عاقلة في مخيم جنين، أمس الأربعاء، بعد أن استهدفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي برصاصة في الرأس، رغم ارتدائها السترة والخوذة الواقية، التي تحمل إشارة الصحافة.