تاريخ النشر: 2018-04-13 | 10:50
تاريخ النشر: 2018-04-13 | 10:50
أمد/ رام الله: أدان الرئيس محمود عباس، جريمة المستوطنين الإرهابيين بإحراق مسجد في بلدة عقربا جنوب نابلس، وقيامهم بخط شعارات عنصرية على جدرانه.
وذكّر، بأنها ليست المرة الاولى التي يقوم بها المستوطنون بحرق مساجد وكنائس في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا يؤكد على ان الجرائم الخطيرة التي يقوم بها المستوطنون الإرهابيون المنفلتون من عقالهم انما تتم تحت بصر وحماية قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي.
واكدت الرئاسة أنها ستتوجه الى كافة المؤسسات الدولية ذات العلاقة، من أجل ضمان معاقبة هؤلاء الارهابيين وتوفير حماية للاماكن الدينية ولأبناء شعبنا.
و من جهة أخرى، حملت حكومة الوفاق الوطني، حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجريمة الإرهابية، التي ارتكبها غلاة المستوطنين، عندما أقدموا فجر اليوم الجمعة على إحراق مسجد قرية عقربا جنوب شرق نابلس وخط شعارات عنصرية على جدرانه.
وجدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، مطالبته المجتمع الدولي، بالعمل الفوري على تنفيذ القوانين الدولية، وتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته .
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية، التي ترعى إرهاب المستوطنين، وتقيم لهم المستوطنات، وتوفر لهم الحماية، وهم يشكلون أحد أذرع الاحتلال الإسرائيلي، لأرضنا العربية الفلسطينية المحتلة في عام 1967، وهم من يقومون بأعمال القتل والعربدة، والاستيلاء على أملاك وأراضي المواطنين الفلسطينيين بقوة السلاح، وبحماية وتشجيع من الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
وقال المحمود، "إن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، تعد من أكثر الحكومات الإسرائيلية دعما للمستوطنين والمستوطنات، في أرضنا المحتلة، حتى بات يطلق عليها في إسرائيل ( حكومة المستوطنين).
وشدد المتحدث الرسمي على أن التحريض الذي تشيعه وتحقنه وتسمح به الحكومة الإسرائيلية، هو ما يولد إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال، وهو ما دفعهم اليوم الى ارتكاب هذه الجريمة المروعة، بحق مسجد قرية عقربا، مثلما يدفعهم الى الاعتداءات اليومية على المسجد الأقصى المبارك، وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية .