تاريخ النشر: 2018-09-09 | 21:25
تاريخ النشر: 2018-09-09 | 21:25
ونقل المالكي، خلال لقائه رئيس كوريا الشمالية في قصر الشعب بالعاصمة بيونغ يانغ، تحيات الرئيس محمود عباس، وتمنياته لجمهورية كوريا الديمقراطية كل الرفاه والتقدم والسلم والأمن تحت قيادة الرئيس كيم جونغ أون الحكيمة.
كما أوضّح الرئيس في رسالته تبعات قرار نقل السفارة الأميركية للقدس واعتراف إدارة ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في مخالفة واضحة بالقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980، والدور المناط بالإدارة الأميركية كلاعب للسلام وضامن الاتفاقيات السابقة.
وبين الرئيس ما تقوم به سلطات الاحتلال من إجراءات تهويدية مخالفة للقانون الدولي، وتحديدا السياسة الاستيطانية المكثفة، والتهديد بهدم التجمع البدوي الخان الأحمر مع أكثر من عشرين تجمعا آخر، وانعكاسات قانون القومية على العملية السياسية برمتها، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، واعتداءات المستوطنين اليومية على أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، ما يستدعي توفير الحماية الدولية له، إضافة إلى استعداد دولة فلسطين التنسيق وفتح باب التشاور المستدام مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في مواجهة الخطر المشترك، ورفع مستوى الجاهزية والتعاون إلى أعلى درجاتها.
بدوره، رحب رئيس كوريا الشمالية بالرسالة وبمضمونها، وتمنى لشعبنا الفلسطيني النجاح والتوفيق في مسعاه نحو الحرية والاستقلال، مؤكدا وقوف بلاده مع عدالة القضية الفلسطينية.
وطلب الرئيس كيم جونغ أون، ورئيس مجلس الرئاسة نقل تحياتهما للرئيس محمود عباس، وشكرهما له للإرسال موفد خاص عنه للمشاركة في تلك الفعاليات.