تاريخ النشر: 2017-04-11 | 12:17
تاريخ النشر: 2017-04-11 | 12:17
أمد/رام الله- خاص: قالت الناشطة المجتمعية ورئيسة مؤسسة فلسطينيات، وفاء عبدالرحمن، أن الاعتصام الذي دعت اليه هيئات ومؤسسات وطنية في الضفة الغربية، رفضاً لقرار حكومة رامي الحمدالله القاضي بخصومات على رواتب في السلطة في قطاع غزة، والذي قابلته أجهزة أمن السلطة بإجراءات أمنية مشددة، منعت من خلالها الوصول الى مبنى مجلس الوزراء.
وقالت عبدالرحمن بإتصال مع (أمد) اليوم الثلاثاء، أن رسالتنا وصلت الى رئيس مجلس الوزراء وتسلمها الوزير مفيد الحساينة، وأكدنا خلال رسالتنا أنه لا يجوز التمييز بين موظفي السلطة الواحدة في الوطن الواحد، ولا نقبل بالتمييز، وعلى أصحاب القرار أن يشرحوا لنا ماذا يجري ، وما هو ظاهر أن الحكومة لم تطبق على نفسها التقشف ومصاريفها في تزايد ، وهذا يتناقض والاسباب التي ادعتها حكومة الحمدالله لتأخذ قرار الخصومات على موظفي السلطة في القطاع .
وطالبت عبدالرحمن التي تمكنت واربعة اشخاص أخرين من الوصول الى بوابة مبنى مجلس الوزراء، بعد أن منع أمن السلطة المعتصمين من دخول المنطقة، وفرضت عليهم حصاراً مشدداً ، كما منعت كاميرات الصحفيين من تصويرهم تحت طائلة التهديد بالاحتجاز ، وتحدثت مع الوزير الحساينة عن مطالب المعتصمين وعلى رأسها اعادة ما تم خصمه من رواتب الموظفين مباشرة ودون تسويف، والتعامل مع ابناء الوطن الواحد وموظفي السلطة على حد سواء دون تمييز ، لأن موظفي السلطة في قطاع غزة، لم يجلسوا في بيوتهم بمزاجهم بل بقرار حكومة سلام فياض وبقرار رئاسي من الرئيس محمود عباس ، وكل من بقي على رأس عمله أيامها تم قطع راتبه تحت ذريعة التعامل مع حماس ومؤسساتها، فكيف يتم خصم رواتب موظفين التزموا بقرارات حكومتهم ودافعوا عن شرعية السلطة وتعرضوا للكثير من المضايقات ، وتحملوا سنوات الحصار الصعبة والحروب الثلاثة الكارثية، كيف يتم التعامل معهم بقرارات عقابية تمس ارزاقهم وأمنهم المعاشي.
وكررت الناشطة المجتمعية مطلب المعتصمين من هيئات ومؤسسات وشخصيات اعتبارية وموظفين في رام الله شاركوا في الاعتصام، أمام مجلس الوزراء ، بضرورة تراجع الحمدالله عن قرار الخصومات لأنه هو الجهة التي اصدرت القرار وليس المقاطعة بغض النظر على التوجيهات المرسلة له، ولو استطاع لرفض تنفيذ القرار واعتذر عن مواصلة مهامه كرئيس للوزراء ، كان هناك مواقف كثيرة ليتخذها الحمدالله، ولكنه اختار ما ينسجم وقناعاته، وعليه العدول عن التعامل بمكاييل مختلفة مع ابناء الوطن الواحد.