تاريخ النشر: 2021-12-23 | 16:16
تاريخ النشر: 2021-12-23 | 16:16
طهران: انتقد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، يوم الخميس، فرنسا؛ بسبب ما أسماه بـ“الموقف غير البناء“ في مفاوضات فيينا مع إيران بشأن الاتفاق النووي، مؤكدا عدم تقديم الأطراف الأوروبية أي مبادرات جديدة بهذا الصدد.
وقال عبداللهيان في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي فؤاد حسين في طهران، إن ”موقف بعض الدول الأوروبية، وخاصة فرنسا، غير بناء في المفاوضات النووية“، مضيفا: ”لم تظهر الدول الأوروبية الثلاث أي مبادرة جديدة حتى الآن“.
وأوضح عبداللهيان أن ”إيران تتوقع من فرنسا أن تركز على دور بناء في المفاوضات النووية في فيينا“، مشيدا بدور الاتحاد الأوروبي ورئيسه جوزيب بوريل ومنسق المحادثات النووية ”إنريكي مورا“، وقال: ”موقفهما إيجابي“.
وأشار الوزير الإيراني إلى الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن، حيث إن ”الولايات المتحدة تقدم مواقفها ورسائلها في شكل غير مكتوب وتتلقى الرد اللازم من قبل الجانب الإيراني“.
واتهم عبداللهيان الأطراف الأوروبية بالعمل على الحصول على تنازلات كبيرة من إيران، وقال: ”نبلغ الخصوم في فيينا، إذا أرادوا إعطاء نقطة واحدة لنا والحصول على 10 نقاط، فلن نتنازل“.
وقال: ”مشكلة أخرى للأوروبيين تتمثل في عدم وجود مبادرة جديدة لديهم، وبالطبع تمكنا من الحصول على وجهات نظر إيران في المسودة التي ستناقش في المباحثات الأسبوع المقبل للحصول على موافقة ”شفوية“ من قبل الطرفين“.
وأوضح موقف إيران الرسمي بشأن رفع العقوبات، قائلا: ”إذا تم حل جميع المخاوف بشأن برنامج إيران النووي السلمي، فينبغي رفع جميع العقوبات“.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان له، يوم الخميس، أن اللجنة المشتركة للاتفاق النووي تجتمع، يوم الإثنين المقبل 27 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، في فيينا.
وأضاف البيان: ”إن اللجنة المشتركة سيترأسها نائب الأمين العام المدير السياسي لخدمة العمل الخارجي الأوروبي إنريكي مورا، وسيحضر الاجتماع ممثلون من الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران“.
ونشر إنريكي مورا يوم الخميس، على حسابه في تويتر تغريدة قال فيها، إن ”مباحثات فيينا ستستأنف، يوم الإثنين 27 ديسمبر.. من المهم تسريع وتيرة القضايا الرئيسية المعلقة والمضي قدما، والعمل عن كثب مع الولايات المتحدة، مرحبا في الجولة الثامنة“.
وكانت الجولة السابعة من المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 4+1 قد انتهت في 17 من الشهر الجاري، وسط حسم الخلافات بين الأطراف المتفاوضة على إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وتهدف المفاوضات النووية التي تشارك فيها الولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة مع إيران، إلى التوصل لتفاهم يعيد إحياء العمل بالاتفاق الذي انسحبت منه أمريكا منتصف عام 2018، فيما تصر طهران على رفع العقوبات المفروضة عليها.