تاريخ النشر: 2017-12-25 | 09:55
تاريخ النشر: 2017-12-25 | 09:55
أمد/ رام الله: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ياسر عبد ربه، إن الضغوط الأميركية الأخيرة على الطرف الفلسطيني "مرفوضة بشكل مطلق"، معتبراً أنها تعد "ابتزازاً رخيصاً ومساومة على الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى الأرض الفلسطينية مقابل حفنة دولارات، وهذا أمر مرفوض ولن يخضع له الشعب الفلسطيني، لأن القبول به عار على تاريخنا كله".
وأضاف عبد ربه، لـ"الغد" الأردنية، "لا نستبعد أي شيء من إدارة أميركية مستهترة وخارجة عن قواعد القانون الدولي ولا تحترم حقوق الشعوب على الإطلاق، خاصة الشعوب التي يستضعفونها لأنها واقعة تحت الاحتلال".
وأوضح، بأن الإدارة الأميركية تريد من وراء الضغط بورقة المساعدات "إخضاع الفلسطينيين وثني إرادتهم عن المضي في تحقيق أهدافهم الوطنية المشروعة في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة".
وتابع قائلاً إن الإدارة الأميركية "تعتمد لغة الابتزاز من أجل إخضاع الفلسطينيين والركون إلى واقع الاحتلال، مقابل الاستمرار في مساعداتها، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً".
وقال إن هذه المواقف الأخيرة "عدائية، ولن نتفاجأ عند اتخاذ الإدارة الأميركية خطوات أكثر عنجهية وتعجرفاً"، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني لن يخضع لتلك الضغوط، فمسار مقاومته ممتد منذ ما قبل (تأسيس) السلطة الفلسطينية وخلالها وحتى اليوم، وقد عاش طويلاً بدون المساعدات الأميركية المزعومة".
وقال "سنجد طريقة لإدارة حياتنا، ونتخلص من عبء العلاقة مع أميركا، وقد يفتح ذلك الباب أمام نضال ومقاومة بأشكال متعددة".
ويشار إلى أن الخطوات الأميركية المضادة قد تشمل قطع العلاقة مع السلطة الفلسطينية، على مستوى القيادة والتنسيق مع القنصلية الأميركية، ووقف الدعم المالي أو جزء منه، والمقدر بنحو 400 مليون دولار سنوياً، وتأخير العمل بالمشاريع الاقتصادية التي تدعمها المؤسسات الأميركية، وإعادة النظر بها من جديد، فضلاً عن عدم دعوة المسؤولين للولايات المتحدة.
وقد يمتد هذا الأمر إلى قيام الولايات المتحدة بإعادة النظر في مسألة دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".