تاريخ النشر: 2020-09-02 | 20:56
تاريخ النشر: 2020-09-02 | 20:56
غزة: عقب رامي عبدو عضو منظمة آي فلسطين في بريطانيا ، على قرار وزير جيش الاحتلال بيني غانتس بالحجز على أمواله، وممتلكاته مع آخرين، بإدعاء الإنتماء لحركة حماس.
وقال عبدو، في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك: "كلما حققت انتصاراً قانونياً يفند الدعاية والتحريض التي ينفذه الاحتلال ضدي لأجل الوصم والتقييد، يلجأ الاحتلال لممارسة ذات الأساليب القذرة والسخيفة في آن واحد".
وأضاف: "كان آخرها تبرئتي في لندن من اتهامات ساقها مجرم الحرب "موشيه يعلون" عام 2013 بانخراطي في قيادة حملة نزع الشرعية ضد الاحتلال".
وأوضح عبدو، أنه خلال أعوام طويلة، مارس الاحتلال وأدواته بحقي أشكالًا مختلفة من التحريض والتشويه على خلفية نشاطي الحقوقي أو المناصر لفلسطين، مشيرا إلى أنه كان أكثرها دناءة تلك التي انخرط فيها بعض من كنت أعتقد أنه يؤمن جانبهم.
وقال: "حرصت وما زلت أن أكون دومًا كما عملي بعيدًا كل البعد عن أي رابط فصائلي أو تنظيمي، مؤكدا بل على النقيض لطالما تعرضت للأذى من الفصيل الذي يتكرر اتهامي بالارتباط به.
وأكد عبدو أن الاتهامات -والتي أتشرف بها- لا صحة لها على الإطلاق، وسأواصل العمل قانونيًا لأجل دحضها ولن تؤثر بالمطلق على إعلاء صوتي دفاعًا عن شعبي وقضيته العادلة.
وكان مكتب وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، أصدر يوم الأربعاء، إنه تم الحجز على أموال وممتلكات خاصة بأشخاس يتبعون لحركة حماس.
وقال البيان، إن غانتس وقع على 4 أوامر حجز أموال بادعاء علاقة أصحابها مع حماس، وبحسب البيان فإنه تم حجز مبلغ 900 ألف دولار من شركة الصرافة "أسماء البشيتي" بادعاء "نشاطها لصالح حماس".
كذلك وقع غانتس على أمر لتقييد نقل أملاك وأموال إلى عضوي إدارة المنظمة النشطة في بريطانيا "آي فلسطين"، رامي عبدو وخالد طرعاني، وضد مدير عام المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان، محمود الحنفي.
من جهته، قال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، لوكالة الأناضول، إن "أكاذيب الاحتلال بتبعية هذه الجهات للحركة، تأتي لتضليل الرأي العام".
وأضاف قاسم أن "الاحتلال كعادته يستخدم الأكاذيب، لتبرير كل أشكال عدوانه على أبناء شعبنا الفلسطيني".
وتابع أن "عجز الاحتلال على مواجهة شعبنا ومقاومته، جعله يلجأ لخطوات استعراضية مبنية على أكاذيب وفبركات".