تاريخ النشر: 2023-04-26 | 07:33
تاريخ النشر: 2023-04-26 | 07:33
مسقط- وكالات: قال وزير الخارجية الإيراني، أمير حسين عبد اللهيان، إن سلطنة عمان لديها مبادرات لإعادة مفاوضات الملف النووي الإيراني مرة أخرى.
وأكد عبد اللهيان الذي يزور السلطنة حاليا، أن "الدور العماني لرفع العقوبات عن إيران "بنّاء ومثمر".
والتقى الوزير الإيراني بنظيره العماني بدر البوسعيدي، وبحثا قضايا وملفات إقليمية ودولية منها القضية الفلسطينية والمصالحة اليمنية، والوضع الحالي في السودان.
وكانت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية قد نقلت عن مصدرين دبلوماسيين كبيرين، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكتشفت، أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم إلى 84%.
وذكرت: "تحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية توضيح كيفية تكديس إيران لليورانيوم المخصب إلى درجة نقاء 84% - وهو أعلى مستوى وجده المفتشون في البلاد حتى الآن، وتركيزا يقل بنسبة 6% فقط عن المطلوب لسلاح نووي".
وأضافت أن "إيران كانت قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت سابق، أن أجهزة الطرد المركزي لديها مهيأة لتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 60%".
من جهتها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها على علم بالتقارير الإعلامية الأخيرة عن مستويات تخصيب اليورانيوم في إيران.
وأوضحت وكالة الطاقة الذرية، عبر حسابها على "تويتر"، أنها تبحث مع إيران نتائج أنشطة التحقق الأخيرة للوكالة، على أن يتم إبلاغ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنتائج.
في سياق آخر، أكد عبد اللهيان، مجددا أن "إيران لا تقدم مساعدة عسكرية لأي طرف في الحرب بينهما".
وشرح عبد اللهيان، خلال لقائه في طهران مع مارتن غريفيث، نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة للحالات الطارئة، المواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية إزاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وقال إن "إيران لا تقدم مساعدة عسكرية لأي طرف في الأزمة، ولا تعتبر الحرب حلا، وتدعم السيادة الوطنية ووحدة أراضي جميع الدول، بما في ذلك أوكرانيا".
ونفت روسيا وإيران، أكثر من مرة، المزاعم الغربية والتقارير، التي نشرتها وسائل إعلام أمريكية، حول تزويد طهران موسكو بصواريخ ومسيّرات لاستخدامها في أوكرانيا، كما أكدت إيران، في أكثر من مناسبة، استعدادها للتوسط لحل الأزمة دبلوماسيا.
وتواصل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، تقديم مساعدات مالية وعسكرية ضخمة إلى أوكرانيا؛ وذلك منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة، في 24 فبراير الماضي، لحماية إقليم دونباس من بطش نظام كييف.
وأرسلت روسيا، في وقت سابق، مذكرة احتجاج إلى دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة؛ مؤكدةً أن أي شحنة أسلحة متوجهة إلى أوكرانيا ستعتبرها موسكو هدفا مشروعا.