تاريخ النشر: 2021-08-29 | 05:25
تاريخ النشر: 2021-08-29 | 05:25
بغداد- وكالات:أثار وزير الخارجية الإيرانية حسين عبد اللهيان موجة من الغضب لدى الشارع العراقي، بسبب تجاوزه البروتوكول خلال التقاط الصورة الجماعية للمشاركين في ”مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة“، الذي حظي بمشاركة عربية واسعة، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وخلال وقوف قادة وزعماء الدول لالتقاط الصور التذكارية، وفق السياق الدبلوماسي، تجاوز الوزير الإيراني المكان المخصص لوقوفه، ليقف في الصف الأول مع قادة وزعماء الدول.
ناشطون اعتبروا تصرفه "إهانة" لـ #العراق.. وزير خارجية #إيران #حسين_أمير_عبداللهيان يخالف البروتوكول في #قمة_بغداد#إرم_نيوز pic.twitter.com/CxoI6Zln0C
— إرم نيوز (@EremNews) August 28, 2021
وقال مُعلقون إن المسؤول الإيراني ترك مكانه بجانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيثُ الصف الثاني المخصص لوزراء خارجية السعودية وتركيا (مولود تشاوش أوغلو) والأمين العام للجامعة العربية (أحمد أبو الغيط) وأمين منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين.
وأثار سلوك الدبلوماسي الإيراني ردود فعل غاضبة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما اعتبروه تجاوزًا على قادة وزعماء الدول الحاضرين.
وقال الباحث والأكاديمي فراس إلياس، إنه ”رغم تنبيههٌ عبر ورقة مررت له، بضرورة الرجوع إلى الصف الثاني المخصص لوزراء الخارجية، إلا أن وزير الخارجية الإيراني أصر على السير مع الزعماء والرؤساء، كما أنه أصر على الوقوف في الصف الأول المخصص للقادة، وأخذ المكان المخصص للشيخ محمد بن راشد، في خرق واضح للبروتوكول الدبلوماسي“.
من جهته، قال الدكتور لقاء مكي، إن ”تعمد وزير الخارجية الإيراني إهانة العراق اليوم، حينما تجاوز متعمدًا قواعد البروتوكول في مؤتمر بغداد، كان سلوكه بمجمله غير منضبط، ولا يليق بممثل أية دولة، لكنه يعبر تماما عن سلوك إيران، التي تحاول أن تحظى بما يفوق دورها ومكانتها وحقوقها، وعلى حساب جيرانها“.
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مسؤول في وزارة الخارجية، لم يفصح عن هويته، قوله إن ”الخطأ البروتوكولي الذي ارتكبه وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان ربما يعود لتزامن انعقاد القمة مع حداثة عهد الوزير بالمنصب والشؤون البروتوكولية“.
وكان موقف إيران مترددًا من القمة، حيث أطلقت وسائل إعلام محلية، تابعة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإيرانية حملة واسعة، للتشكيك بمخرجاتها ومكتسباتها، وهو ما تماشت معه وسائل إعلام إيرانية.