تاريخ النشر: 2019-03-21 | 22:39
تاريخ النشر: 2019-03-21 | 22:39
أمد/ دمشق: قال خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني: "هناك صراع على السلطة بين حركتي فتح وحماس وهم طرفي الانقسام الفلسطيني، وهذا الصراع له امتدادات وتأثيرات خارجية إسرائيلية وغربية وعربية، لأن هذين الفصليين هما اللذان يتحكمان في الوضع الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة ولهم علاقة مع دول وأطراف خارجية تتجاذبها صراعات إقليمية ودولية وكل له رؤيته ومشاريعه .
وأضاف في لقاء لجريدة "بوابة المواطن":"حركة فتح هي التي تقود السلطة في الضفة الغربية وعليها استحقاقات والتزامات في اتفاقات أوسلو، سواءً في التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال واتفاق باريس الاقتصادي، ومحمود عباس رئيس السلطة والمنظمة وفتح يؤكدون على هذا ويرفضون الخروج من هذه الاتفاقات والالتزامات، كما أنه هو الذي يفرض العقوبات والحصار ويوقف الرواتب على موظفي قطاع غزة".
وتابع عبد المجيد حديثه قائلاً:" في المقابل حركة حماس لديها رؤيتها ولديها مشروع أخر يتناقض مع رؤية قيادة السلطة والمنظمة وفتح في رام الله ولديها تحالفات قوية مع دول وأطراف عربية وإقليمية أخرى تتعارض سياساتها مع الدول التي تدعم السلطة في رام الله.
وأكد إذا كان هناك نوايا مخلصة واردة ذاتية فإن الواجب الوطني يفرض على حركتي فتح وحماس البدء بتنفيذ خطوات المصالحة الوطنية استنادًا إلى ما تم التوافق عليه في اتفاق القاهرة 2011م، بين مختلف الفصائل برعاية مصرية من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق وحدة موقف على أساس برنامج وطني موحد لمواجهة المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية ومواجهة تداعيات "صفقة القرن"، والبدء بالعمل الجدي لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية "م ت ف" على أسس وطنية وبمشاركة كل القوى والفصائل والهيئات، وممثلي شعبنا في داخل الوطن وخارجه.
وأشار عبد المجيد حتى نكون قادرين على مواجهة مخططات العدو الصهيوني وننتهي من الصراع الجاري العبثي والخطير والخلافات بين الحركتين والسلطتين في رام الله وغزة، لأن العدو الصهيوني هو المستفيد من هذه الصراعات ويحاول استغلالها وتغذيتها بكل الأساليب والوسائل وتوظيفها لإدامة هذا الانقسام المدمر بما يخدم أهدافه ومخططاته .