أمد/ دمشق : قال خالد عبد المجيد" امين سر فصائل تحالف القوى الفلسطينية، فوجئنا ببيان منظمة التحرير الصادر من "رام الله" والذي تعلن فيه رفضها لأن تكون طرفاً في صراع مسلح على أرض مخيم اليرموك ما يشكل تراجعاً مستغرباً ومستنكراً عن ما تم الاتفاق حوله.
وقال لصحيفة "الغد الاردنية" :" وقد اوضح البيان بان المنظمة تتنصل من كل ما جرى الاتفاق حوله بين الفصائل والحكومة السورية
-"الاتفاق الموحّد" تمّ خلال الاجتماع مع ممثل المنظمة "أحمد مجدلاني" وبناء على تكليف وقرار واضح من قيادة المنظمة حول الموافقة على معالجة الأمر والطلب من الحكومة السورية بالقيام ب"عمل عسكري" لأجل استعادة المخيم من يدّ داعش وإحلال الهدوء
-هناك اتصالات من أطراف إقليمية جرت مع قيادة المنظمة للضغط عليها تجاه التراجع عن موقفها في دمشق.. بينما أعلنت حركة "حماس" عدم علاقتها بأي عملية عسكرية تستهدف المخيم
-المعادلة قد اختلفت بعد اقتحام "داعش" لمخيم اليرموك واختراقه لساحته في إطار ترتيبات تستهدف تدميره واسقاط حق العودة.. واهالي المخيم استغاثوا بالفصائل الفلسطينية لحمايتهم والدفاع عنهم في ظل استباحة داعش للمخيم وقيامه بعمليات الذبح والتنكيل ومحاصرة المدنيين
-سيطرة داعش نحو 40% من مساحة المخيم، غداة تقدم الفصائل _حتى ولو كان بطيئاً_ وتمكنهم من الوصول إلى وسط المخيم من شارع فلسطين واليرموك والمنطقة الشرقية للمخيم
-داعش يقوم بمناورة مكشوفة للإيهام بانسحابه من بعض المحاور وتسليمها إلى "النصرّة" وحركة "أحرار الشام"، من أجل توظيفها سياسياً
-الجيش السوري لن يدخل المخيم لحساسية الوضع، بل سيستمر في مهمته بالبلدات المجاورة لليرموك "الحجر الأسود والتضامن" وممارسة ضغط عسكري على "داعش"، وتقديم الدعم والإسناد اللازمين للفصائل الفلسطينية من أجل الدفاع عن المخيم ...