تاريخ النشر: 2016-12-24 | 10:47
تاريخ النشر: 2016-12-24 | 10:47
أمد/ دمشق: قال خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية بدمشق ، ان قرار مجلس الأمن الدولي بادانة ووقف الاستيطان صفعة للاحتلال وانتصار سياسي ودبلوماسي للشعب الفلسطيني, لكننا نحذر من الوقوع في الوهم اذا لم يرتبط بضغط حقيقي لالزام الاحتلال بتنفيذه, ونحذر من بعض فقراته التي تمس حق الشعب في المقاومة واعتبارها ارهابا, وتاريخ شعبنا مع القرارات الدولية طويل ومخيب للآمال ومحبط, ولم تشكل هذه القرارات يوما من الأيام رادعا للاحتلال والعدوان والاستيطان الذي ازداد بشكل كبير في الضفة الغربية والقدس، من خلال فرض سياسة الأمر الواقع التي يمارسها الأحتلال, ونأمل أن لا يكون مصير هذا القرار كمصير باقي القرارات السابقة بلا أي تنفيذ على الأرض".
وأكد عبد المجيد: أن التجربة مع هذا الاحتلال وداعميه أثبتت أنه لا يمكن إلزامه بتطبيق القرارات الدولية التي تحدتها اسرائيل منذ عام 1948, وسيكون مدى تأثيرها اعلامي ودبلوماسي ومعنوي للشغب الفلسطيني معتبراً أن القرارات التي يطلقها مجلس الأمن فيما يخص المشروع الاسرائيلي ككل أو الاستيطان "قرارات غير قابلة للتنفيذ " وبالرغم من أن القرار يممثل صفعة سياسية لدولة الكيان وللولايات المتحدة الأمريكية . وبالرغم من ذلك فاننا نعتبر أن استمرار التحرك بهذا الاتجاه هو تحرك ايجابي وضروري اذا لم يكن مرتبطا باجراءات ومواقف تجاه حق شعبنا مقاومة الأحتلال واستمرار نضاله الوطني ولا يمس الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا .
وأشار عبد المجيد الى سياسة الاحتلال في الأستمرار بإقامة المستوطنات في الأراضي المحتلة, التي تشكل خرقاً لاتفاقية جنيف ولكل القرارات المواثيق الدولية التي رفضها العدو وتحداها دون أن يحرك مجلس الأمن والمجتمع الدلي ساكنا والتي كانت تطالب دائما دولة الاحتلال إلى التوقف فوراً عن إقامة وبناء المستوطنات ولكنه لم ينصاع اليها ولم ينفذ أي بند من بنودها.