تاريخ النشر: 2020-06-15 | 12:39
تاريخ النشر: 2020-06-15 | 12:39
دمشق: وضع السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، يوم الاثنين، سفير الصين الشعبية لدى سوريا فونغ بياو، في صورة المخاطر التي تتعرض لها فلسطين، والمنطقة في حال إقدام إسرائيل على تنفيذ قرار الضم.
وقال عبد الهادي خلال لقائه بياو في مقر السفارة الصينية بالعاصمة السورية دمشق، إن ضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، سيتم مواجهته على كافة المستويات.
وشد على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ماضية بموقفها في الحِل من كافة الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة، في حال لم تتراجع إسرائيل عن مخططاتها في الضم.
وأوضح بأن أغلب دول العالم تقف ضد قرار الضم، داعياً الصين إلى تفعيل دورها في إطار المجتمع الدولي لما لها من ثقل كبير، ومؤثر بالساحة الدولية لردع المخططات الإسرائيلية.
وأشار عبد الهادي، إلى أن خطورة الوضع تتطلب الانتقال من التصريحات إلى اتخاذ خطوات عقابية بحق دولة الاحتلال التي تعودت الخروج عن قرارات المجتمع الدولي، دون أن تواجه بأي عقوبات رادعة.
من جانبه، أكد سفير الصين، أن بلاده تقف إلى جانب فلسطين وحقها في إقامة دولتها المستقلة، على خط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على رفض بلاده لمخططات الضم الإسرائيلية، التي ستقود المنطقة إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار.
وذكر بالمبادرة التي طرحتها الصين للسلام والتي تستند على قرارات الشرعية الدولية وتتفق مع مبادرة الرئيس محمود عباس للسلام، مشيراً بأن الصين ستبذل جهدها مع المجتمع الدولي لدفع عملية السلام.