تاريخ النشر: 2017-05-07 | 16:54
تاريخ النشر: 2017-05-07 | 16:54
أمد/رام الله- خاص: أطلقت النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح الدكتورة نجاة ابو بكر اليوم الأحد صرخة ضمير لكل العالم، ليستيقظ من غفلته التي يعيش فيها ، وصم أذانه واسماعه عن الجرائم البشعة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الاسرى منهم والذين يخوضون اضرابهم عن الطعام لليوم الواحد والعشرين على التوالي، معتبرة هذا الصمت اللاأخلاقي من العالم تجاه الأسرى، مشاركة غير مباشرة بتعذيبهم، وتصريح منهم لإسرائيل وسلطات السجون الى ارتكاب المزيد من الجرائم بحقهم ومنها التغذية القسرية، والعلاج القسري .
وطالبت أبو بكر بإتصال مع (أمد) الوقوف بجدية لا مظاهر إعلامية مع الاسرى المضربين عن الطعام، وأن تتخذ خطوات ملموسة لتخفيف قسوة ما يعانون منه، فالاضراب ليس كلمة تردد وتقال ولا تغنى ، الاضراب بالنسبة للأسرى تهديد حقيقي لحياتهم، وتأثير سلبي على عافيتهم، وكل يوم يمر عليهم وهم مضربون يعني أن الموت أصبح اقرب اليهم، وتعامل الغالبية مع هذا الحدث ينم على تهميش حقيقي لمعركة الاسرى، وعدم مبالاة في حياتهم وعافيتهم.
وتؤكد ابو بكر على أن الاخلاق والاعراف والاصالة الفلسطينية تستدعي من الجميع أن ينتهي عن انشغالهم بقضايا مهما كانت كبيرة، من أجل تخليص الاسرى من يد السجانين الذين فرضوا عليهم بأوامر مباشرة من حكومة نتنياهو العزل والتعذيب والتغذية القسرية وحتى العلاج القسري، هناك ما يمكن فعله ولا نريد أن نصل ليوم ننكس في الاعلام حداداً على أرواح الأسرى، بل نريد أن نتتخذ خطوات مؤثرة وقوية وقادرة على لجم الاحتلال واخضاعه لمطالب الأسرى البواسل.
وطالبت القيادية الفتحاوية من حركة حماس الكف عن خوض مسرحية التصريحات الفضائية واستغلال معركة الأسرى لمكاسب سياسية، وترويج نفسها كوجه "مشرق" في النضال الوطني، ويمكنها أن تكون كذلك إذا نزلت الشارع بوعي وطني وانتماء صادق لقضية الاسرى وقضايا الوطن، وما تفعله من قطاع غزة معيب سلوكاً ووطنياً وساحة السرايا تشهد على مضايقاتها وفرماناتها ومطاردتها لأبناء حركة فتح، مقابل إحلال ذاتها وترويجها على حساب معاناة الأسرى، والأولى والاجدر بحركة حماس أن تنزل عن الشجرة وتشارك الكل الوطني بهمومه ومن مستوى واحد ينم عن فلسطينية الحركة وأصالة شعبها.
كما عرجت ابو بكر على دور المثقفين والكتاب والأدباء ورجال الاعمال والاعلام وأهميتهم للإنخراط في واجبهم الاسنادي للأسرى في هذه الأيام، وأن لا يكتفوا بالعواطف والمشاعر التي لا شك أنها نبيلة ولكن إخراجها من الصدور يكون بخطوات عملية وفعلية على الارض .
ورفعت مناشدتها للكل الوطني بتجميد الخلافات والتباينات السياسية وتشتيت أذهان الناس بمواضيع يمكن تأجيلها ، والتركيز على قضية الأسرى، وتقصير عمر اضرابهم الذي يهدد مصيرهم وحياتهم، وقالت :" أنقذوا اسراكم قبل أن تدوسكم خلافاتكم".