الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عدنان مجلي يكشف تفاصيل مبادرته لكسر الجمود في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني

عدنان مجلي يكشف تفاصيل مبادرته لكسر الجمود في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني

تاريخ النشر: 2018-06-30 | 18:36

أمد/ غزة: كشف العالم الفلسطيني ورجل الأعمال، البروفيسور عدنان مجلي، عن مبادرته لكسر الجمود في تحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس الشراكة الوطنية والممكن السياسي، لمواصلة مسيرة النضال من أجل  الحقوق الوطنية العادلة، ومواجهة الأخطار القادمة والمحدقة بالقضية الفلسطينية، وإنقاذ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 12 عاما.

وقال مجلي، الذي يزور قطاع غزة للمرة الثانية، ويعقد لقاءات مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وساسة فلسطينيين، في نص مبادرته، "أعتقد أن أمامنا فرصة مواتية لعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة ودخول حركة حماس في منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يتطلب إعادة إحياء المجلس التشريعي وإجراء الانتخابات العامة، وبعد فترة من الزمن تتفق عليها الأطراف وتوحيد جميع القوى والتشكيلات العسكرية في قطاع غزة ضمن قوات الأمن الوطني تحت إدارة تامة من قبل وزارة الداخلية والحكومة الفلسطينية، واعتماد المقاومة الشعبية السلمية وسيلة للعمل الوطني في هذه المرحلة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تحظى بموافقة مختلف القوى".

وطالب مجلي، في مبادرته، طرفي الانقسام بتقديم تنازلات شجاعة من أجل إنهاء الانقسام، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، لإنقاذ قطاع غزة من الحصار والفقر والبطالة، ويمكن لهذا الهدف أن يتحقق من خلال طريقين:

الأولى: فتح باب منظمة التحرير أمام كل القوى الفلسطينية وفق شراكة وطنية تستند إلى انتخابات عامة أو إلى استطلاعات رأي مهنية محايدة أو أية وسيلة أخرى تتفق عليها الأطراف.

والثانية: مبادرة حركة حماس من جانبها إلى تجميد العمل في تطوير السلاح ووقف حفر الأنفاق والمواققة على تحويل كافة القوى والتشكيلات العسكرية في قطاع غزة إلى قوات أمن وطني تحت إدارة تامة من قبل الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تحظي بثقة الأطراف وتكون مهمة هذه القوات حماية القطاع من أي عدوان خارجي بحسب المبادرة.

وأشار مجلي في مبادرته إلى تبني حركة حماس المقاومة الشعبية السلمية، بالإضافة إلى أنها أقرت بإقامة دولة على حدود العام 67 وهذا يشكل أرضية سياسية مشتركة مع حركة فتح يمكن الانطلاق منها لإعادة بناء نظام سياسي وطني يفتح الطريق أمام المشاركة الشعبية ويعبد الطريق أمام مرحلة جديدة من النضال الوطني الشعبي السلمي، الذي ثبت للجميع جدواه وتأثيره السياسي الكبير.

وقال :"إن قطاع غزة جزء محرر من الوطن وسيكون دوره في المرحلة القادمة مؤازة النضال الوطني في الضفة الغربية مع الاتفاق على أن حاجة القطاع للسلاح لا تتعدى الأهداف الدفاعية".

كما لفت مجلي، في نص المبادرة، إلى أن حركة حماس ملتزمة بهدنة مفتوحة في قطاع غزة ولديها قرار بعدم الدخول في أية مواجهة غسكرية مفتوحة مع إسرائيل، وهذا أيضا ما تؤمن به حركة فتح والمطلوب اليوم هو ترسيم هذه المواقف والسياسات في اتفاقيات وتفاهمات مكتوبة تقوم على المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ومبدأ لا غالب ولا مغلوب.

وأضاف “أن تحقيق ذلك سيكون خطوة أولى مهمة في إعادة الوحدة إلى الجغرافيا وإلى النظام السياسي الفلسطيني استناذا إلى السياسة الواقعية الممكنة في هذه الخطوة وإلى القواسم المشتركة بين مختلف القوى والفئات وحاجات ومصالح الشعب ومواقف الأطراف المؤثرة في الحالة الفلسطينية”.

وأوضح أن قطاع غزة فيه طاقات هائلة قادرة على تحويلة إلى سينغافورة جديدة، لكن الأمر يتطلب استقرارا سياسيا وأمنيا وهذا غير ممكن دون عودة السلطة إلى العمل بصورة تامة في القطاع وتحويل القوى والتكشيلات العسكرية فيه إلى قوات أمن وطني تحت سيطرة وإدارة الحكومة.

وقال :"إن كل القوى مدعوة اليوم إلى التقاط هذه اللحظة والشروع في بناء تاريخ وطني فلسطيني جديد ومجيد قائم على الوحدة والشاركة والديقمراطية وحقوق الإنسان التنمية الاقتصادية والاعتماد على الذات".

ويرى مجلي، أن البديل للوحدة هو تحول الانقسام إلى انفصال بين الضفة والقطاع ومواصلة معاناة مليوني فلسطيني في قطاع غزة إلى ما لا نهاية دون وجود أي أمل في الأفق القريب والبعيد.

وقال مجلي، في مقابلة مع قناة الغد، "إن المبادرة تعطي الشعب الفلسطيني فرصة تاريخية أن يكون هناك وفاق ووحدة من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني أو إنقاذ وطني ضمن برنامج وطني متفق عليه من الفصائل الفلسطينية ومن خلالها نستطيع أن نواجه أي خطر يهدد مستقبل الثوابت الوطنية، وكذلك تهتم في بناء المؤسسات اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا في غزة والضفة بحيث أن الإنسان الفلسطيني يستطيع أن يقاوم ويخترع أساليب جديدة في المقاومة السلمية حتى يسترد كافة حقوقه".

وأضاف :"المبادرة فيها الكثير من النقاط والعناصر الإيجابية وتفاعلت معها حماس، وكذلك الإخوان في حركة فتح بالكثير من العناصر، وهذه المبادرة فلسطينية بحته أطلقها بعد الاستماع لكافة الأطراف في رام الله وغزة والخارج والمجتمع الدولي".

وتابع: "إنقاذ المشروع الوطني كاملا لا يمكن أن يبدأ إلا من الداخل الفلسطيني، الوقت حان للخروج من عنق الزجاجة والفلسطيني يجب أن يتنازل للفلسطيني وهذا ليس عيب هذا شرف في سبيل الوحدة وفي سبيل وقف المشروع الاستيطاني ومشروع تدمير البرنامج الوطني في فلسطين".

وحول الحراك الأمريكي في المنطقة من أجل السلام، قال "التحركات الأمريكية مهمة وهناك تركيز على مشروع غزة وهو جزء من المشروع الوطني، ونحن مع الدعم الدولي الإنساني لغزة ولكن بدون أي ثمن سياسي".

وأضاف :"حتى يمكن أن يكون دعم إنساني بدون ثمن سياسي هنا يأتي دور الفلسطيني من خلال  المصالحة وانهاء الانقسام وانشاء حكومة إنقاذ وطني، قد يكون هناك بعض المصالح تتلاقى في غزة وبعض الدول الأوربية والاقليمية، لكن هذا التقاطع بغياب الوحدة الفلسطينية سيكون مؤقت وغير مستدام والاستدامة هي في وحدة الشعب الفلسطيني والفصائل في اطار جامع  ضمن برنامج مشترك الكل متفق عليه".

وتابع: "المبادرة عبارة عن خارطة طريق تبين ما هو الممكن والغير ممكن والقواسم المشتركة بين جميع الأطراف"، مؤكداً أن المبادرة لا تتجاوز الدور المصري وهي من إنسان فلسطيني وليس له أي دور سياسي".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط