الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عذرا أقبح من ذنب د مصطفى البرغوثي يلتقي مع رونين بار رئيس الشاباك الإسرائيلي الحالي

عذرا أقبح من ذنب د مصطفى البرغوثي يلتقي مع رونين بار رئيس الشاباك الإسرائيلي الحالي

تاريخ النشر: 2024-12-21 | 14:37

المثل الشعبي يقول إذا لم تستحي فافعل ما شئت، لم أتفاجئ بلقاء د.مصطفى البرغوثي والمسؤولين الإسرائيليين خلال أقل من عام يلتقي مع صديقه الحميم وزير خارجية الإحتلال الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي في روما خلال مؤتمر بمدينة قرطبة جنوب إسبانيا، واليوم يبرر اللقاء مع، رونين بار رئيس الشاباك الإسرائيلي الحالي، ويأتي اللقاء في إطار سلسلة من الأحداث الكارثية والمدمرة على شعبنا الفلسطيني بقطاع غزة وفي إطار منظومة توجهات حكومة نتنياهو وفريقه من الأحزاب اليمينية الدينية المتطرفة في اليوم التالي لعملية وقف إطلاق النار بقطاع غزة وكذلك ضمن مخطط نتنياهو وزير المالية ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، حيث يتم التحضيرات بعد وقف إطلاق النار بقطاع غزة وتسلم الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، حول قرار يتم الإعداد له بضم الضفة الغربية من قبل الكنيست الإسرائيلي، على غرار ضم القدس الشرقية وهضبة الجولان السوري، لذلك تبحث "إسرائيل" عن شخصيات من داخل الجسم الفلسطيني وخاصة من الشخصيات التي على علاقات مع المؤسسات والمنظمات الدولية والتي تقدم المساعدات تحت الغطاء الإنساني والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذه الشخصيات أصبحت نجوم على الفضائيات الإخبارية وهي تتاجر في القضية الفلسطينية والمعروف بأن الدكتور مصطفى البرغوثي بارع في الحديث على الفضائيات الإخبارية طبعا مقابل الدولار الأمريكي، حيث عرف باسم سكرتير المبادرة الفلسطينية والتي تحولت إلى " فصيل " اللقاءات بين البرغوثي لم يكن الأول ولن يكن الأخير بل هناك سلسلة من الجولات واللقاءات الثنائية والمشتركة مع الجانب الإسرائيلي في إطار خلق قيادات بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية، ولذلك فقد تم فتح مختلف الفضائيات الإخبارية وخاصة فضائية الجزيرة القطرية من أجل هدف واحد الفتنة الداخلية وزعزعة الأمن المجتمعي وإستهداف السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وبدون أدنى شك بأن هناك العديد من الأخطاء والسلوك غير المقبول للسلطة ولكن لا يعني القبول في الإملاءات الإسرائيلية وبتصفية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني العظيم، حيث تم تحقيق سلسلة من الانجازات السياسية والدبلوماسبة والتي قد تحققت عبر تاريخ من التضحيات وقوافل الشهداء والجرحى والمصابين والمعتقلين والأسرى والاسيرات، هذه المحطات التاريخية من النضال والكفاح الفلسطيني لن يتردد شعبنا الفلسطيني في التصدي للاحتلال وعملائهم في محاولاتهم الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر حفنه من العملاء والطابور الخامس ومروجين التطبيع الطوعي مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، لذلك فإن الأولوية اليوم لتوحيد مختلف الجهود للفصائل الفلسطينية لنظام فلسطيني واحد وثابت تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية
وعقد مجلس وطني فلسطيني جديد بلم الشمل الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ومغادرة مربع الانقسام لمواجهة الأهداف الإسرائيلية والتي تتمثل بتصفية الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم.

خاصة بعد مجموعة من القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وخاصة إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة والاعتراف 172 بحقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير، إضافة إلى الانجازات السياسية في الأمم المتحدة إنتصار للحقوق الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية
وكذلك قرار محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة نتنياهو وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق وكل أركان قيادات حكومة نتنياهو وفريقه سوف يتم محاسبتهم على الإبادة الجماعية للفلسطينيين بقطاع غزة، لذلك مهمة السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية المحافظة على الوحدة الوطنية أمام سيناريو نتنياهو وفريقه من الأحزاب اليمينية الدينية المتطرفة، الدم الفلسطيني محرم في تصفية الحسابات أي كانت الأسباب والدوافع، وكذلك قرار محكمة العدل الدولية، بدون شك بأن القضية الفلسطينية تمر بمخاظ عسير بسبب إنحياز الإدارة الأمريكية لإسرائيل ومع ذلك تنتصر دول وشعوب العالم للقضية الفلسطينية خاصة خلال عملية الإبادة الجماعية للفلسطينيين بقطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية ومخيماتها والقدس، بهدف تهجير وضم الضفة الغربية.
تحت عنوان يهودا وسامرة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط