حين يعود صديق او حبيب من رحلة علاج من بلاد بعيدة , تجد كل جيرانه و احبابه فى الانتظار ما بين قلق و سعيد بعودته سالما ,, فما بالك برئيس دولة ذهب ليحضر معه الامل فغابت عنه الجماهير و الفعاليات التى تناسب قامة كبيرة , بجرة قلم منه تجعلك وزير و باخرى طريد ,,,
لا تدعوا بانكم لا ترغبون فى حشد الجماهير لغاية استقباله , فانتم من منح مؤسسات الدولة و المدارس اجازات ليخرجوا فى الميادين مهللين و مطبلين بعودة القائد , فما كان لكم الا الفضيحة عبر طفل ارد ان يترك هذه المهزلة فاغلقتم الابواب فى وجهه ,, و طفل اخر كذبوا عليه بان الرئيس اعلن الدولة فى امريكا ففضحكم و كشف عوراتكم , فحاشيتك تفننت فى كيف تهينك ,,
غباء و استخفاف بعقول شعب باكمله ,, قابله عقاب جماهيرى و دون تنسيق او نظرية مؤامرة بالعزوف عن استقبالك , فما اشبه اليوم بالبارحه بين قائد خرجت كل الجماهير فى الشوارع دون دعوة و بين من دفع و لم يجد احدا يستقبله ممن ورطه فى تقرير عبيط ,,
السيد الرئيس
لقد تركت جرحا غائرا يصعب تضميده فى نفس شعبك و انت تقف خطيبا توزع الادانة على الجميع بمن فيهم سيادتك على الاقل بتهمة التستر على الفاسدين و مرتكبى جرائم القتل و الخيانة , مستخفا بعقول و ادراك الناس واستخدمت حواديت خيالية تفوق قدرة البشر على تخيلها ,,, تصدم الناس فى رئيسها هو يشوه شعبه و تنظيمه ,,,حاولوا تصديقك برغم استشاهدك بكاذبين و ساقطين , كيف لنا ان نصدق عزام الاحمد عندما شهد امامك بان دحلان مدان بالعمالة و الخيانة الوطنية و قبلها بايام طالعنا عبر الصحف بانه برئ ؟ فسمحت للبلدوذر ليخرج عن صمته باوراق مرتبة تم تجهيزها لهذا اليوم ليعريك و يحرق سفنك العائدة من امريكا معلنا تحدي بانك لن تحمل جديد الا الموافقة على التمديد , و ادعى عليك بانك تمتلك اربع طائرات خاصة و كأنك امير دولة نفطية و هى فى نظرالكثيرين اكبرمن كورث التنسيق الامنى و كل السرقات , و لا ينافسها فى الفساد الا تصريح مستشارك السياسي ابنك المصون بانه ينصحك بحل السلطة و وقف المفاوضات و كأن ابنك اخذ قرضا من احد البنوك ليشترى بندقية و حزام ناسف ليكون فى طليعة الاستشهاديين حال اعلاننا الحرب على اسرائيل ,,
بعدها كذبك الطيروى بان لا احد متهم فى مؤامرة قتل الزعيم و لم يرد على سؤال دحلان من هوالطبيب القتيل او المرافق الحر الطليق,,,, فتصريحه مقتضب لانه مؤقت قابل للتغيير و من المؤكد بعد رحيلك ستتغير المواقف فاعمل حسابك لسماع الاخبار حتى و لو كنت مقبور,,,
لم تكتفى بشطب الكل الفلسطينى و كأنك تعلم بانك اصبحت حملا ثقيل و امامك مصير محتوم خيارتك محسومة ما بين شريد او قتيل ,, فانت متهم بخراب و افساد التنظيم الذى يعقد الناس الامال عليه بالتحرير و ذهبت بعيدا لتدمير علاقاتنا مع بعض دول عربية شقيقة كانت لنا العون , نزلت لمستوى هابط و انت تتهم رجال اعمال و سياسين من دول عربية و كأنك تعتقد ان بين يديك الدليل لتسمح لهم التطاول عليك و علينا ,,
سيدى الرئيس انت فى ورطة نصبك فيها بعض المهابيل فلا تسمع لاستشاراتهم لانهم متأمرون ,, اوقف المهازل و امنع الجميع من الظهور على الاعلام و لا تسمح لاحد ان يمارس التضليل او الرد عنك , اخرس ذلك المهبول الملقب بموفق مطر و نبيل صاحب دراسة الاعتراف بيهودية الدولة والمضروب بالبيض احمد عساف,,, فهم يضعفوك و يسيئوا لك ,
انت وحدك تعرف حجم المأزق الذى انت فيه فاسقطت كل انواع البروتوكلات حين هرولت وانت فاتح ذراعيك لمصافحك كيرى و ما لها من دلالة طلب الانقاذ من الورطات المتلاحقة و المتعاقبة , سيدى الرئيس انت لم تفلس وطنيا و خياراتك ليست محدودة , فقط حسن بيتك و لا ترد الاساءه بالاساءه فانت رئيس و احتضن شعبك و اعفوا و ارفع الظلم عمن ظلمت و لا تتعامل بردات الفعل و تذكر بانك لن تكون رئيسا خالدا و تعيش فى قلوب الجماهير الا اذا طهرت قلبك اسوا بالزعيم,,,