تاريخ النشر: 2019-01-20 | 00:14
تاريخ النشر: 2019-01-20 | 00:14
أمد/ رام الله: قال أمين سر لجنة تنفيذية المقاطعة، د.صائب عريقات "في عام 2018 قطعت واشنطن المساعدات 844 مليون دولار، 259 مليون دولار عن الأونروا، 231 مليون عن عن وكالة التنمية الدولة USAID المخصصة لمشارع البنى التحتية، منوها إلى أن هناك مشاريع في قطا غزة تشمل طرق ومجاري ومياه ومدارس بدأوا فيها أولاً، أي أن هناك مشاريع على الأرض لن تستكمل.
وتابع في لقاء متلفز:"هناك 90 مليون دولار كانت تدفع للمؤسسات ومستشفيات بالقدس، و185 مليون دولار توزع على جهات متعددة فلسطينية، خاصة مؤسسات المجتمع المدني".
وأضاف عريقات أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن الضغط على الجانب الفلسطيني وابتزازه، واستخدام أدوات الضغط كقطع المساعدات ستقود إلى أن يقبل الجانب الفلسطيني بما تحاول الإدارة الأمريكية، وإدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو فرضة على الشعب الفلسطيني، حيث يعتقدون أن الأقصى عقار، وكنيسة القيامة عقار، مؤكدا أن لا فلسطين ولا أي جزء منها خاصة القدس للبيع.
وتساءل عريقات هل يمكن لأحد في العالم أن يتصور بعد هذه القرارات الأمريكية ، إضافة للقرارات السياسية كنقل السفار إلى القدس، واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ومحاولة اسقاط ملف اللاجئين عن الطاولة، واعتبار الاستيطان شرعي، ورفض خيار الدولتين أن يتم الحديث عن حل عادل.
وأضاف هم بدأوا الآن يحفرون في الأوراق السياسية، ويلعبون على الجانب الإقليمي، مؤكداً أنه سيتم التعامل مع تلك القرارات الأميركة بصمود، وعمل كل ما يلزم لتلبية حاجات أبناء شعبنا.
وأشار إلى أن هناك خطة محكمة من قبل الرئيس محمود عباس، فهو حريص على أن يضمن دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، كما فعل في عام 2018بدعم من الأشقاء في الأردن ومصر وباقي الدول العربية.
وقال عريقات "لا معنى لفلسطين بدون القدس عاصمة لها، والسكوت على من يقول القدس عاصمة لإسرائيل هو نكران للرسول محمد صلى الله عليه وسلم (..) ولن نسمح بتغيير مبادرة السلام العربية"، معتبرا تولي فلسطين رئاسة مجموعة 77 + الصين يمنحها ثقة العالم
وحول المصالحة الفلسطينية، قال عريقات" القيادة الفلسطينية في حالة اجتماع دائم لمناقشة كيفية استعادة الوحدة الوطنية، وهناك اجتماع قريب للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير"، مشددا بالقول "لا دولة فلسطينية بدون قطاع غزة ولا يمكن ان يكون هناك دويلة في غزة.
وقال عريقات " نقطة الارتكاز لدى الاستراتيجية الفلسطينية هي استعادة الوحدة الوطنية (..) وعلى حماس ان تتحمل المسؤولية الكاملة عما يحدث لأبناء الشعب الفلسطيني."
وأضاف أن الرئيس عباس في زيارته إلى القاهرة مؤخرا ولقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، طرح نقطة كيفية تنفيذ اتفاق 12 اكتوبر 2017 وصولا لصندوق الاقتراع.
كشف عريقات، عن فحوى رسالة أرسلتها القيادة الفلسطينية بتعليمات الرئيس محمود عباس إلى الإدارة الأمريكية قبل أيام.
وقال عريقات : "بتعليمات من الرئيس عباس قام رئيس الوزراء رامي الحمد الله بإرسال رسالة إلى الإدارة الامريكية، يقول فيها أنكم ما دمتم تصرون على تنفيذ قانون ما يسمى "مكافحة الارهاب" في الكونغرس والذي يخولكم برفع قضايا ضد الدولة التي تتلقى منكم مساعدات فنحن لا نريد تلقي أي مساعدات منكم".