تاريخ النشر: 2019-03-27 | 14:30
تاريخ النشر: 2019-03-27 | 14:30
أمد/ رام الله: قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن "السياسة الأمريكية لن تجلب الأمن لأحد، وهم يمهدون لما بعد الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان، الاعتراف بضم الضفة، ومن ثم الإعلان عن الاعتراف الأمريكي بدولة غزة تحت راية حماس، لأن هذا منطق الأمور".
وقدم عريقات التعازي لأسرة الشهيد "مزهر"، في مخيم الدهيشة في بيت لحم خلال مؤتمر صحفي في رام الله.
وأدان بأشد العبارات الهجمة الشرسة من قبل إسرائيل ضد غزة، مؤكداً أن أولويتنا إنهاء الانقسام الفلسطيني والاحتكام إلى الانتخابات.
وأوضح أن إسرائيل تسعى لفصل قطاع غزة عن الضفة لتطبيق قانون القومية.
وتابع: "يجب إعادة اللحمة وإنهاء الانقلاب والانقسام، ولا يمكن استمرار الوضع في غزة، على ما هو عليه"، مبيّناً أن التهدئة مصلحة وطنية عليا وخيار فلسطيني من قبل الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية.
وشدد عريقات على أن "الذي يوقف الجرائم الإسرائيلية، والتي تتحمل تل أبيب مسؤوليتها تماماً، هو وقف الانقلاب".
وأضاف: "على فصائل العمل الوطني السعي للتهدئة الشاملة، والتعاون مع الأشقاء في مصر لتثبيت التهدئة"، وكرر أن التهدئة الفلسطينية مصلحة عليا لحماية أبناء شعبنا في غزة.
وأردف: "لدينا يوم الأحد قمة عربية لمناقشة كافة القضايا منها إعلان الجولان تحت سيادة إسرائيلية، ومناقشة ما سيحدث لاحقا من إجراءات لفصل غزة عن الضفة".
وفيما يتعلق بتصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، حول أحقية إسرائيل بالأمن على الضفة، أضاف عريقات: نحن نعيش عصر ما بعد القانون الدولي، وما بعد الأخلاق والأعراف الدولية، مشيراً إلى أن الشعب العربي لن يقبل استمرار الوضع القائم، لأنه وضع ظلم وإذلال.
وعرض عريقات شريط فيديو لانتهاكات إسرائيل ضد الأطفال الفلسطينيين، وحادثة اعتقال طفل من مدرسته بمينة الخليل بالضفة المحتلة.