تاريخ النشر: 2018-03-08 | 16:40
تاريخ النشر: 2018-03-08 | 16:40
أمد/ رام الله: قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د.صائب عريقات، إن حركة حماس تواصل رفض الشراكة السياسية، وتصر على البقاء كسلطة موازية من خلال موقفها الرافض للمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني المقررة اواخر نيسان المقبل.
وأضاف عريقات في حديث لـ"صوت فلسطين"، اليوم الخميس، إن حماس والجهاد الإسلامي كانتا قد دعيتا خطياً، قبل عام وقبل عامين، من قبل رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، للمشاركة بالاجتماعات التحضيرية لعقد الوطني إلا أنهما امتنعتا عن الحضور.ورأى عريقات أن حركة حماس -كعادتها- تحرف الكلام عن مواضعه، وتبدأ بتخريب الأمور قبل أن تبدأ، لأنها لا تؤمن بالشراكة السياسية وإنما تريد تعدد السلطات.
وأوضح أن الشراكة شيء وتعدد السلطات الذي تصر عليه حماس شيء آخر، مضيفا أن حماس تريد سلطة موازية ما يعني تعطيل قيام الدولة الفلسطينية، متسائلا: "من دون وحدة جغرافية للدولة وغزة والقدس كيف يمكن أن نواجه مشروع تصفية القضية الفلسطينية الذي تقوده إدارة ترامب؟"
ورفض عريقات الاتهامات التي ساقتها حماس في بيانها الأخير، مؤكدا أن الذي خرج عن الاجماع الوطني هو من قام بالانقلاب ومن يعطل المصالحة ومن يرفض تمكين الحكومة في قطاع غزة.