تاريخ النشر: 2018-10-19 | 15:12
تاريخ النشر: 2018-10-19 | 15:12
أمد / أريحا: التقى الدكتور صائب عريقات أمين سر لجنة تنفيذية المقاطعة، مع مبعوثة الاتحاد الأوروبي لعملية السلام سوزان ترستل، والقنصل الأيطالي العام فابيو سوكولويكز، وممثل المانيا لدى فلسطين كريتيشان كلاجس، وسفير روسيا لدى دولة فلسطين د. حيدر أثانين، ووفد مكون من 30 دبلوماسي بريطاني من مختلف دول المنطقة، ووفد من منظمة جي ستريت من يهود أميريكا برئاسة جيرمي بن عامي، كل على حدة.
وأكد عريقات أن قرار وزارة الخارجية الأميريكية بدمج القنصلية الأميريكية في القدس والتي أنشأت عام 1844، تحت أسم القنصلية الأميريكية في فلسطين، يعتبر جزءاً لا يتجزأ من تنفيذ قانون القومية العنصري، ودمج لمبدأ الدولتين بالدولة الواحدة المرتكزة لنظام الفصل العنصري والابرثايد.
وشدد على أن الإدارة الأميريكية ومن خلال تبنيها للمواقف المتطرفة لليمين الإسرائيلي برئاسة نتناياهو، مستمرة في محاولات فرض الحلول من خلال الإملاءات وخاصة فيما يتعلق بملفات القدس والحدود والاستيطان واللاجئين والأمن.
ونوه إلى أن جميع القرارات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميريكي دونالد ترامب لا تخلق حقاً ولا تنشأ التزاماً، وأن الشعب العربي الفلسطيني هو الذي سيقرر مستقبل مصير القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وان الاحتلال كما الاستيطان إلى زوال، وأن حل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى سوف تستند إلى القانون الدولي والقرارات الدولية وخاصة القرار (194).