تاريخ النشر: 2018-09-15 | 13:43
تاريخ النشر: 2018-09-15 | 13:43
أمد/ أريحا: أجرى صحفي اسرائيلي حواراً مطولاً مع أمين سر لجنة تنفيذية مقاطعة رام الله د.صائب عريقات، حول إحالة مفاتيح السلطة الفلسطينية إلى اسرائيل، وقطع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدعم عن المستشفيات والأونروا".
جاء ذلك في حوار "بن كاسبيت" مع عريقات في مكتبه برام الله، حول آخر المجريات الدائرة على الساحة الفلسطينية، جاء الحوار الذي نشره موقع المونيتور تحت عنوان "هل سيعيد أبو مازن في 27-9 مفاتيح السلطة الفلسطينية لإسرائيل؟.
وافتتح بن كاسبيت الحوار بقول عريقات، "لقد قطع الرئيس ترامب الدعم الأمريكي عن المستشفيات والتي تقدر قيمتها قرابة 20 مليون دولار، جاء هذا بعد أن تم قطع قرابة 368 مليون دولار من مخصصات الأونروا، وبعد أن قطع أيضاً 200 مليون دولار من الدعم المخصص للسلطة الفلسطينية".
وأوضح، أنّ اسرائيل في النهاية ستدفع الثمن، وستدفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية، وللمدارس والطرق والعيادات والمستشفيات، وسوف تدفع للأطباء والممرضات، وسيعود أطفالك لمطاردة أطفالنا في مخيمات اللاجئين".
وأضاف بن كاسبيت بأن عريقات قد تحدث بلغة دبلوماسية نابعة من قلبه، أن أبو مازن لديه خياران فقط، إما القتال من أجل شرفه وتراثه، أو طرده من مكتبه من قِبل الشعب الفلسطيني”، وأن “إسرائيل” تسير خلف أفعال ترامب، لقد قطعت الولايات المتحدة الدعم عن المركز الوحيد لعلاج مرضى السرطان حيث أنها قطعت قرابة خمسة ملايين دولار من ميزانية هذا المركز، جاء ذلك بالضغط من قِبل نتنياهو؟، لماذا لحاق الضرر بالمواطنين العاديين، والمستشفيات، والعيادات ومراكز الرعاية؟ هذا أمر غير مسبوق، لكنكم “لا تسمعون، لا ترون ،غير مهتمون بشيء”.
ونوّه عريقات، الى مدى الإحباط العميق من الوضع، ولمح أكثر من مرة الى أن عباس من الممكن أن يعلن عن حل السلطة الفلسطينية، أو أن يعيد المفاتيح لـ إسرائيل، في يوم 27 من الشهر الجاري يخطط أبو مازن لإلقاء خطاب أمام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث قال عريقات بأنه متأكد من أن ما سيقوله عباس مثير للإهتمام.
وأضاف عريقات أنه قد جلس مع فريق ترامب قرابة 35 مرة، و أنه يملك سجل كل اجتماع، حيث أظهر صبراً غير مسبوق، وأنه منذ اللحظة الأولى طلب من كوشنر وغرينبلات مقابلته مع الإسرائيليين، لكنهم رفضوا – الاسرائليين -، وأنه قد طلب منهم السماح بالتفاوض مباشرة وقد رفضوا ايضاً.
وصرّح عريقات أنها في 3 أيار 2017، كان قد تلقى وعدًا شخصيًا من الرئيس ترامب في البيت الأبيض بأنه سيخصص سنة واحدة لعملية السلام، وأنه بعد ذلك العام فإن الطرف الذي ينسف العملية سيدفع الثمن، وقال “ستكون لها عواقب وخيمة".
وتابع، "إذا قطعت أموالنا، ستدفع إسرائيل الثمن، حيث ان إسرائيل تستخدمنا منذ 24 عاماً، ونحن نقدم جميع الخدمات للمواطنين الفلسطينيين، لدينا تعاون أمني كامل وهم يوسعون المستوطنات، ومستمرون في المصادرة، ويهدمون أمالنا.
وأشار "بن كيست" في ختام حواره مع عريقات، بأن الفلسطينيين قد هددوا بإعادة المفاتيح مرات عدة، مضيفاً أنّ مصدراً إسرائيلياً مطلعاً قال في تصريحٍ للمونيتور، السلطة الفلسطينية سوف تعيد المفاتيح في اليوم الذي يضم فيه اليمين الضفة الغربية، وفي ضوء الوضع المتفاقم بسرعة، والعمر المتقدم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فإنه ومن المستحسن أن تؤخذ التهديدات الفلسطينية بجدية هذه المرة",