تاريخ النشر: 2019-05-08 | 13:44
تاريخ النشر: 2019-05-08 | 13:44
أمد/ رام الله : التقى أمين سر لجنة تنفيذية المقاطعة د.صائب عريقات، مع وفد أمريكي مكون من عمداء وأساتذة جامعات، وباحثين فى مراكز فكرية وبحثية ، وصحافيين من كبريات الصحف الأمريكية والعالمية.
قدم عريقات لهم شرحاً موسعاً عن أخر التطورات الحاصلة على الساحتين السياسية والميدانية .
وأكد على ان منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ، تتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وحل الدولتين على حدود 4-6-1967، أي دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام الى جانب دولة اسرائيل على حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وذكر برؤية السلام التى طرحها الرئيس عباس أمام مجلس الامن فى 20-2-2019، مشدداً على الحديث خارج إطار تجسيد استقلال دولة فلسطين ، والحديث عن مشاريع اقتصادية وتحسين الظروف المعيشية مع استمرار الاحتلال سوف يقود الى المزيد من العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء.
وعلى صعيد إنهاء أسباب الانقسام، أوضح عريقات أن ذلك يتم من خلال العودة الى إرادة الشعب بانتخابات عامة حرة ونزيهة وتنفيذ اتفاق 12-10-2017. وحذر عريقات من استمرار محاولات تحويل الصراع الى صراع ديني.
وشدد على ان الخطر الحقيقي على اسرائيل يتمثل باستمرار الاحتلال والاستيطان والإملاءات وفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض.
وتابع: "جميع قرارات إدارة الرئيس ترامب حول القدس واللاجئين والاستيطان والأمن والحدود وإغلاق القنصلية الأمريكية فى القدس وممثلية منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن، وإسقاط اصطلاح احتلال، وتسمية العدوان دفاعا عن النفس، وضم الجولان العربي السوري المحتل الى اسرائيل، وقطع المساعدات بما فى ذلك عن مستشفيات القدس الشرقية المحتلة، وغيرها أدت إلى فقدان الادارة الأمريكيةلاهليتها للقيام بدور الوسيط أو الشريك فى عملية السلام".
وأكد أن جميع هذه القرارات لاغية وباطلة ومخالفة للقانون الدولي ، لن تخلق حقا ولن تنشأ التزاماً.