تاريخ النشر: 2020-10-05 | 11:34
تاريخ النشر: 2020-10-05 | 11:34
رام الله: ثمن د. صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مواقف الصين الشعبية المبدئية المرتكزة للقانون الدولي والشرعية الدولية والثابتة، على وجوب إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق مبدأ الدولتين، على حدود الرابع من خزيران 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة على اساس القانون الدولي.
جاء ذلك خلال لقاءه مع السفير الصيني لدى فلسطين قوة وي، حيث أكد عريقات، أن محاولات القفز والالتفاف والدوران حول أساس الصراع المتمثل في الاحتلال والضم والاستيطان من خلال التطبيع مع دول عربية، والضغط على الدول لنقل سفاراتها إلى القدس، أو شرعنة الاستيطان والضم، وربط ذلك بالمصالح والمخاطر التي تحددها الدول، لن يؤدي إلى حل الصراع، وأن انكار الحقائق لا ينقض وجودها.
وشدد عريقات، أن مخالفة الدول العظمى للقانون الدولي كما تفعل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعتبر الخطر الحقيقي على الامن والاستقرار في العالم، وما تقوم به إدارة ترامب تجاه سلطة الاحتلال الإسرائيلي من محاولات لشرعنة الاستيطان والضم، وفرض الحقائق الاحتلالية على الارض واعتماد مواقف إسرائيل كاملة، أدى إلى تدمير اي امكانية صناعة السلام الدائم والشامل والعادل استنادا للقانون الدولي والشرعية، وما الدول التي ترضخ لهذه الاملاءات والسياسات التي تحاول ادارة الرئيس ترمب تكريسها وفرضها إلا جزءاً من منظومة مخالفة القانون الدولي، ومكافئة سلطة الاحتلال.
من جانبه، أكد قوة وي التزام بلاده التام بالقانون الدولي والشرعية الدولية وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وشدد على دعم بلاده التام لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وتحقيق الشراكة السياسية، وفقاً للمصالح التي تحددها فلسطين.