تاريخ النشر: 2018-12-11 | 11:38
تاريخ النشر: 2018-12-11 | 11:38
أمد/ أريحا: حمّل أمين سر لجنة تنفيذية مقاطعة رام الله، د.صائب عريقات اليوم حكومة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تبعات الدعوات التحريضية الصريحة لإغتيال الرئيس الفلسطيني أبو مازن.
وقال عريقات في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، إن هذه الدعوات تترافق مع حملة مدروسة وممنهجة ومتواصلة من التحريض على أبناء شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وسط خروقات تصعيدية متسارعة وعدوان مستمر على الأرض والإنسان الفلسطيني.
وأضاف، أنّ استهداف الرئيس شخصياً وجسدياً، وقال: "إن إعلانات قتل رئيس الشعب الفلسطيني تشكل إعلاناً للاغتيال العلني لمسار السلام الذي ينتهجه الرئيس والقيادة الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين ودعوة إلى فتح المنطقة على مواجهات وأعمال عنف تتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال وإدارة ترامب التي شجعت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على تصعيد ممارساتها وأعمال التطهير العرقي بحق شعبنا وفرض نطام الأبارتايد".
وأكد، أن القيادة والشعب الفلسطيني يأخذون هذا التهديد على محمل الجد، ويطالبون المجتمع الدولي ودول العالم كافة بإدانة الدعوات التحريضية ضد رئيس الشعب الفلسطيني وأبنائه، ودعاها إلى التحرك الفوري للجم سياسات إسرائيل وممارساتها المخالفة للشرعية الدولية قبل فوات الأوان، ومحاسبتها على خروقاتها وجرائمها.
وأشار إلى، أن السكوت على هذه الجرائم يصب في خدمة إستمرار الإحتلال وقتل المزيد من الأبرياء من أبناء شعبنا وتهجيرهم قسراً تمهيداً للقضاء على وجودهم، مشدداً على ضرورة توفير الحماية الدولية العاجلة.