الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عريقات ينفي ما نقلته "الأناضول" قوله: ليس هناك فرق بين بشار الأسد وأي مجرم

عريقات ينفي ما نقلته "الأناضول" قوله: ليس هناك فرق بين بشار الأسد وأي مجرم

تاريخ النشر: 2016-10-25 | 17:41

أمد/ أنقرة: نفى مصدر مسؤول في مكتب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مساء اليوم الثلاثاء، التصريحات التي نسبت إليه بشأن تطورات الوضع في سورية، مؤكدا أن ما نُشر على لسان عريقات بهذا الشأن مشوّه ولا أساس له من الصحة.

وأضاف المصدر "أن وكالة الأنباء التركية "الأناضول" كانت قد أجرت اليوم مقابلة مع الدكتور عريقات باللغة الانجليزية، تُرجمت إلى التركية ثم إلى العربية، أكد خلالها عريقات أهمية إرساء الاستقرار في سورية والمنطقة، وأن هذا يتطلب التخلص من الخطر الذي تمثله داعش ( Isis) التي شدد على أنه لا فرق بينها وبين أي مجرم آخر".

واستهجن المصدر مسارعة وسائل إعلامية أخرى إلى نقل الخبر دون التأكد من صحته، وتشويه مضمونه، واصفاً إياها بالمغرضة، وطالب بضرورة أن تتوخى وسائل الإعلام الدقة والمصداقية في نقل الأخبار.

وكانت الأناضول نقلته عنه  اليوم الثلاثاء  قوله، إنه "ليس هناك فرق بين الرئيس السوري بشار الأسد وأي مجرم"، مؤكدا على أهمية إرساء الاستقرار في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء التركية (الأناضول) عن عريقات قوله إن الدول الغربية بصدد رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط بعد انتهاء صلاحية اتفاقية سايكس - بيكو.

وأضاف أن على العرب والمسلمين الدفاع عن مصالحهم في المنطقة، وخصوصاً بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة.

وذكر عريقات أن "واشنطن وموسكو ولندن وباريس وبرلين، جميعهم اليوم في دمشق، لم يذهبوا إلى هناك للقيام بنزهة، هم يعرفون أن اتفاقية سايكس بيكو قد انتهت، لذا ذهبوا اليوم لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط".

وتابع: “إذا كان الأميركيون يعتقدون بأنهم سيهزمون التطرف باستخدام طائرات الـ اف 16 فهم مخطئون فالأفكار لا تحارب بالدبابات ولا تُدمَّر بالأسلحة”.

وشدد عريقات خلال حديثه على أن هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية وغيره من المنظمات الإرهابية في المنطقة، يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، والعودة إلى حدود عام 1967، واحترام حكومات الشرق الأوسط للشفافية وحقوق الإنسان والمرأة، والحكم الرشيد وسيادة القانون.

إشادة بتركيا

إلى ذلك أشاد عريقات بالدعم التركي للفلسطينيين، مؤكداً أن أنقرة تعتبر القضية الفلسطينية "شأناً داخلياً".

وقال إن تركيا وقفت دوماً إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولا تزال تدعمه في كل المحافل.

وأضاف "لطالما وقفت تركيا جنباً إلى جنب مع الفلسطينيين، ودعمت الشعب الفلسطيني، كما أن تركيا اعترفت بدولة فلسطين وفتحت سفارة لها في أنقرة".

ويزور عريقات تركيا مرافقاً للرئيس محمود عباس الذي حل ضيفاً على أنقرة، في زيارة رسمية تختتم اليوم.

وحول مدى تأثير عملية تطبيع العلاقات التركية الإسرائيلية على القضية الفلسطينية، قال عريقات: "القضية الفلسطينية ليست أزمة دولية بالنسبة لتركيا بل هي شأن داخلي".

وأضاف "نحن نثق بجميع السياسات التي تتبعها تركيا في علاقاتها مع الولايات المتحدة ودول أوروبا وآسيا، ودول العالم الإسلامي".

وكانت تركيا والكيان الإسرائيلي أعلنا أواخر يونيو/حزيران الماضي التوصل إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما، بعد دفع الكيان تعويضات لعائلات شهداء سفينة "مافي مرمرة" التركية، وتعهدها بالسماح لأنقرة بتلبية احتياجات قطاع غزة من الكهرباء والماء.

تنسيق سياسي

وذكر عريقات أن عباس تبادل مع المسؤولين الأتراك وجهات النظر المتعلقة بالقرار الأخير لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والذي ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق، ويعتبرهما تراثاً إسلامياً خالصاً، إضافة إلى الطلب الرسمي الذي تقدّم به عباس لعضوية فلسطين في الأمم المتحدة.

وأوضح أن الجانبين الفلسطيني والتركي، سيتبادلان خلال الاجتماعات وجهات النظر فيما يخص مبادرة السلام الفرنسية وجهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

ولفت عريقات إلى أنه تابع التطورات التي حدثت في تركيا ليلة 15 تموز/ يوليو الماضي، ومحاولة الانقلاب الفاشلة التي قادتها منظمة “فتح الله غولن”، كما تابع "نضال الشعب التركي من أجل حماية ديمقراطيته والوقوف في وجه الانقلابين".

وتابع قائلاً: "تركيا القوية تعني فلسطين القوية، وكذلك تعني شرق أوسط قوي، يجب علينا أن نفهم أنه حان الوقت لكي تتحدث تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وفلسطين مع الغرب بلغة المصالح".

وأعرب عن أمله في أن يحظى الفلسطينيون بدعم من تركيا ومصر وقطر ودول عربية أخرى، إضافة إلى دعم أوروبي من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وترسيخها.

وأكد عريقات على عزم القيادة الفلسطينية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي من أجل حماية القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط