تاريخ النشر: 2018-02-27 | 15:47
تاريخ النشر: 2018-02-27 | 15:47
أمد/ أريحا: قال الدكتور صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء، إنّ علاقة أميركا مع الشعب الفلسطيني تقوم على أربعة محاور هي (اعتبار منظمة التحرير منظمة إرهابية، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ووقف الدعم المالي للأونروا، والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال).
جاء ذلك في ندوة سياسية بعنوان "التداعيات القانونية والسياسية لقرار الاعتراف الأميركي في القدس عاصمة لدولة الاحتلال"، نظمها مركز الاستقلال للدراسات الاستراتيجية في جامعة الاستقلال في مسرح الجامعة اليوم الثلاثاء .
وتناولت الندوة، الآثار السياسية لقرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأخير بشأن القدس، حيث قال ان إدارة ترامب انطلقت من أمرين في قرارها وهما، أن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال أمر واقع والثاني شرط من شروط عملية السلام، ذاكراً مقتطفات من خطاب ترامب، والذي أكد على رفض القيادة الفلسطينية له وانكار كل ما جاء فيه، لأنه يخالف إرادة المجتمع الدولي، ويرتكز على مصالح الإدارة الأمريكية الحالية فقط.
وأضاف عريقات، أن نهج ترامب الجديد هو الانتقال الى مرحلة جديدة من الإملاءات ، عدا عن إيقاف التمويل الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ويهدف إلى إسقاط ملف اللاجئين عن طاولة المفاوضات شأنها شأن ملف القدس، متحدثاً عن نية القيادة الفلسطينية للانضمام الى (22) منظمة عالمية متخصصة رداً على نقل السفارة الأمريكية الى القدس في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني في منتصف ايار القادم.
وأكد على عدم نية القيادة للتصادم مع أميركا، ذاكراً أنه تم الجلوس مع الإدارة الأميركية الحالية (31) مرة منها اربعة قمم جمعت سيادة الرئيس محمود عباس والرئيس ترامب، منوهاً الى رفض المبعوث الاميركي لعملية السلام كوشنير على ذكر موضوعين، وهما حل الدولتين على اساس حدود عام 1967 والاستيطان، بحجة سعيهم لبناء استراتيجية جديدة.