تاريخ النشر: 2022-10-18 | 14:46
تاريخ النشر: 2022-10-18 | 14:46
السلطه وإسرائيل..
عرين الاسود خرجت عن المألوف وتجاوزت الخطوط الحمر وكسر قواعد اللعبه ..
عرين الاسود ليست فصيل ولا تتبع لفصيل بل هي خليط من كل الذين قرفوا فصائلهم وممارسات قياداتهم وتجاوزات الاجهزه الامنيه على كل من يخرج عن دربها المحكوم بالتنسيق الأمني ومنه اي نشاط مقاوم ..
بعد فشل إسرائيل في القبض على عدي التميمي بطل عمليه حاجز شعفاط والبيانات الميداليه من عرين الاسود وحملات النفير والاستتفار والاستعراض العسكري ولغه التهديد وعجز كل الاقتحامات عن تحقيق أهدافها في اعتقال او قتل بعض أعضاء المجموعه رغم الاعتقالات في صفوف الشباب والحاق الاذي بالممتلكات والاهالي وإظهار السلطه عاجزه عن القيام باي دور نتيجه الاحتضان الكبير للمجموعه وذلك بسبب خلفيه الاعضاء الفتحاويه على الأكثر..
هناك ملاحظه حول التهويل الاعلامي والتغطية الكبيره من قبل الإعلام الصهيوني لمجموعه عرين الاسود ما يدلل على وجود خطه ما قد تكون قبل الانتخابات من أجل اظهار قوه لابيد في وجه نتنياهو مع كل ما قدمه من دعم للمستوطنيين وتغطيه اقتحاماتهم الاقصي واعتدائاتهم اليوميه على الفلسطينيين وزيتونهم وقراهم ...
من يومين تقدمت إسرائيل بعرض لمجموعة عرين الاسود عبر السلطه بأن تقوم المجموعه بتسليم اسلحتها ويتم دمج عناصرها غير المطلوبين في الاجهزه الامنيه والمطلوب منهم يتم احتجازهم في سجون السلطه ..
طبعا تم رفض هذا العرض والاستهزاء به وبمن قدمه او أشار عليهم به ..
وابدا المجموعه استعدادا للمقاومه والتصعيد ..
كل ذلك يؤشر إلى مرحله جديده قد بدأت رياحها تهب وتقول في مضمونها هذه السلطه انتهي مفعولها ولا بد من اسقاطها واعادة توزيع المناطق من جديد تحت قيادات تستطيع احكام السيطره عليها بدلا من هذا الانفلات الأمني والعقم السياسي .
وليس طل الحسابات تسير كما يخطط لعا فقد تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..