تاريخ النشر: 2018-07-12 | 20:50
تاريخ النشر: 2018-07-12 | 20:50
أمد/ القدس: قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، إن مأساة التهجير والترحيل التي تعرض لها أبناء شعبنا إبان النكبة والنكسة لن تتكرر، ولن يتكرر الترحيل الذي تعرضت له قرى اللطرون الثلاثة إبان حرب العام 1967 (بيت نوبا ويالو وعمواس).
وأضاف عساف خلال مؤتمر الأديان الذي عقد في قرية الخان الأحمر، مساء اليوم الخميس، إن السياسة الإسرائيلية تستهدف تهجير 225 تجمعا من قرية الخان الأحمر وتمتد لتكمل مشروع (E 1) الاستيطاني، وبناء 40 ألف وحدة سكنية استيطانية مكان التجمعات الـ23 المحيطة بالقدس، وعزل القدس عن محيطها، وبدء عملية تطهير عرقي جديد، وحصر وجودنا الفلسطيني في المناطق المصنفة (أ، ب) كجزء من صفقة القرن وإقامة دولة غزة الكبرى.
وأوضح أن هذه الصفقة التي أريد لها أن تبدأ من الخان الأحمر، تتحطم أمام هذا الصمود والتحدي، وأمام إرادة أبناء شعبنا الذين يواجهون عمليات الهدم والترحيل، ويدافعون عن القدس وعروبتها ومنعا لتهويدها.
وشدد على أبناء شعبنا عامة، وأبناء الخان الأحمر يرفضون أن يصبحوا لاجئين مرة أخرى، لذلك كان القرار بأن نقاوم فكرة الترحيل والهدم والتهجير.
وأشار إلى انتزاع محامي الهيئة قرارا من "العليا الإسرائيلية" والقاضي بتجميد أمر هدم قرية الخان الأحمر حتى 15/8/2018، وعقد جلسة أخرى للمحكمة لإعادة النظر في هذا الملف، بعد أن كانت اتخذت قرارا سابقا بالهدم والترحيل.
وقال عساف إن هذه المشاركة من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، ما هي إلا تأكيد على أننا جميعا نقف في وجه الاحتلال ضد العقوبات الجماعية، وتأكيد على حق شعبنا في البقاء على أرضه ووقوفه ضد اجراءات الاحتلال، وهي جزء من سلسلة مستمرة من الفعاليات التي لن تتوقف حتى نصل إلى القرار النهائي بتثبيت هذا التجمع.